6/4/2016

 g a n 33

قامت السلطات اليونانية بوضع برنامج لتسهيل إجراءات منح حق اللجوء ، بالنسبة للاجئين الموجودين داخل البلاد وليسوا ضمن بنود الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ، وذلك نظراً لازدياد أعداد اللاجئين الموجودين داخل اليونان في المخيمات المختلفة.

ونظراً لتقدم هؤلاء اللاجئين إلى إجراءات اللجوء ولبرنامج إعادة توزيع اللاجئين باعتباره المخرج الوحيد أمامهم، فإن الإدارة المختصة بمنح حق اللجوء مطالبة بتسجيل ألاف الأشخاص طالبي اللجوء يومياً ، وهو ما يتجاوز قدرات الجهاز الفعلية بكثير.

بناء على ذلك وبالتوازي مع جهود زيادة عدد الموظفين بالإدارة ومضاعفة عدد الأشخاص الذين يتلقون الخدمة يومياً مقارنة بشهر يناير 2016، فقد تم تمديد فترات تشغيل الخط الالكتروني لتقديم خدمة طلبات اللجوء عن طريق تطبيق "سكايب" ، وتم نشر الجدول الزمني الخاص بذلك على الموقع الإلكتروني للإدارة.(www.asylo.gov.gr)

ومع ذلك، نظراً لأعداد اللاجئين الكبيرة ، المطلوب إيجاد حلول لهم ، إما عن طريق منحهم حق الحماية الدولية داخل اليونان ، أو من خلال إعادة توزيعهم أو لم شملهم مع أسرهم في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، فإن الإدارة المختصة بصدد تنفيذ برنامج استثنائي لتسجيل طلبات اللجوء من الأشخاص الموجودين في أماكن الاستضافة مفتوحة.

ومن المنتظر أن يبدا تنفيذ البرنامج الاستثنائي لتسجيل طلبات اللجوء خلالالأسابيع المقبلة ومن المقدر أن يستمر لمدة شهر واحد تقريباً ، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة ، وبالتعاون أيضا مع المكتب الأوروبي لدعم اللاجئين (EASO) والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة .

 

 

 

القاهرة في 31 مارس 2016

 kiritsis

صرح المتحدث باسم الجهاز التنسيقي اليوناني لإدارة أزمة اللاجئين "جورج كيريتسيس" ، أن مواجهة الشائعات غير المسؤولة والمعلومات المضللة بين مجموعات من البشر، يعيشون ظروف الضغط والمعاناة ، مثل اللاجئين في "ايدوميني" ، هي بالتأكيد عملية صعبة ولكنهاضرورية.

وأشار أن الجهات اليونانية تعلم أن هذه المعلومات الكاذبة يتم نشرها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ، ويتناقلها كذلك بعض الأشخاص ممن لا علاقة لهم بالموضوع ، مؤكداً إن مثل هذه الشائعات تنتشر بين الناس اليائسين كالنار في الهشيم .

وأكد المتحدث ان السلطات اليونانية تعلم تماماً أن البعض يمارسون لعبة غامضة ضد اللاجئين، وكذلك ضد البلاد ، وطالب المتطوعين والمنظمات غير الحكومية أن يتعاونوا مع السلطات اليونانية، لحماية اللاجئين من التضليل ومن التصرفات الخطرة ، مثل تلك التي حدثت قبل أسبوعين، عندما اخترق حشد كبير الحدود مع "فيروم" عبر الأنهار، فكانت العواقب معروفة ، وهناك تحقيق يجرى حول هذه الواقعة وسيتم محاسبة المسئولين.

وأضاف أن الجهاز يحاول تكثيف جهود التواصل مع اللاجئين والمهاجرين لمخاطبتهم بلغتهم دون وسطاء ، وهذه مهمة تواجه صعوبات بسبب نقص المترجمين.

وقد تم بالفعل إرسال مجموعة من المترجمين إلى منطقة "ايدوميني" وهناك خطط لإقامة مركز لمخاطبة اللاجئين عن طريق مكبرات الصوت ، يتم من خلاله إلقاء البيانات عليهم حول جميع الأمور.

وأكد أن الجهات اليونانية تبذل جهوداً لتلبية الاحتياجات في هذا المجال وتعمل في الأساس لإنشاء أماكن إضافية لاستضافة جميع اللاجئين ، لتوفير الإقامة الكريمة لجميع من يواجهون حالياً ظروفاً صعبة في "ايدوميني" ، والشيء نفسه سوف ينفذ في ميناء "بيريه".

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

 

 

g a n 19

 

 

 

 

 

 

اليونان: أزمة اللاجئين والمهاجرين في أرقام

  • عدد المهاجرين الوافدين عن طريق البحر (من أول يناير وحتى 9 ديسمبر 2015) : 758,596
  • عدد المهاجرين الوافدين عبر الحدود البرية (من أول يناير وحتى سبتمبر 2015): 3,283
  • عدد اللاجئين الذين سيتم نقلهم من اليونان إلى دول أخرى بالاتحاد الأوروبي: 66,400
  • الجنسيات الأعلى نسبة ضمن الوافدين (من يناير وحتى أكتوبر 2015):          

70 ٪ من سوريا - 19 ٪ من أفغانستان - 5٪ من العراق

  • عدد من تم إنقاذهم على الحدود البحرية : 94,024
  • عدد من فقدوا حياتهم في البحر: 206
  • عدد المهربين المقبوض عليهم من قبل قوات خفر السواحل اليونانية : 413

                                 (من أول يناير وحتى 23 نوفمبر 2015)

  • عدد من سيحصلون على إعانات لاستئجار مسكن بتمويل من الاتحاد الأوروبي: 20,000
  • قدرة استيعاب مراكز الاستقبال الجديدة في منطقة "أتيكا" وشمال اليونان: 20,000
  • التكاليف بالنسبة لليونان حتى الآن : مليار يورو

خرافات تكذبها الحقائق

الخرافة الأولى : اليونان فشلت في اغلاق حدودها.

الحقيقة : تختلف الرقابة على الحدود البحرية عن تلك التي تنفذ على الأرض ، فمن غير الممكن إقامة الأسوار على الماء ، في حين أن الإعادة القسرية للمهاجرين محظورة وفقا للقانون الدولي ، بل على العكس هناك التزام لتقديم المساعدة إلى الأشخاص المعرضين للخطر في عرض البحر، واليونان توفي بالتزاماتها الدولية بتنفيذ عمليات الإنقاذ التي تحترم الحياة الإنسانية.

g a n 20

الخرافة الثانية : اليونان لا تقبل مساعدات الاتحاد الأوروبي ( المساعدات الإنسانية أو مساعدات ألية "فرونتكس").

الحقيقة: إن ألية "فرونتكس" تقوم بالفعل بمساعدة اليونان في تحديد وتسجيل المهاجرين القادمين إلى جزر بحر "إيجه" ، وهناك عملية مماثلة على وشك أن تبدأ عند الحدود الشمالية للبلاد مع دولة "فيروم" ، وقد طلبت اليونان من "فرونتكس" إطلاق آلية لفرق التدخل السريع على الحدود (RABIT) في منطقة الجزر اليونانية ببحر "إيجه".

ما لا تقبله اليونان هو وجود دوريات مشتركة ومراقبين من دولة "فيروم" عند حدودها، ذلك أن حراسة الحدود مسؤولية وطنية . وقد طلبت اليونان إرسال 1600 حارس للحدود و 100 جهاز "يوروداك" لتسجيل اللاجئين ولم تتلق حتى الآن سوى 170 فرداً من حرس الحدود و 48 جهاز لتسجيل اللاجئين.

وقد قامت اليونان كذلك بتفعيل آلية الحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي وذلك لتلقي الدعم المادي لمساعدتها على مواجهة تدفق اللاجئين وطالبي اللجوء إلى البلاد.

الخرافة الثالثة : لم تحقق اليونان تقدما في إعادة توزيع اللاجئين.

الحقيقة : لقد تم بالفعل إعادة توزيع ثلاثين لاجئا من اليونان و 129 أخرين من إيطاليا إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى ، كما أن هناك 46 لاجئ آخرين يستعدون لنقلهم من اليونان.

أن أعداد اللاجئين المعاد توزيعهم صغيرة بالفعل ، ولكن هذا ليس خطأ اليونان أو إيطاليا ، لأن برنامج إعادة التوزيع يعتمد على تعاون اللاجئين أنفسهم فضلا عن تعاون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، التي يجب أن تقدم عروضاً ملموسة لاستقبال اللاجئين ، كما عليها أن تحدد مراكز اتصال لها للتنسيق مع اليونان وإيطاليا .

الخرافة الرابعة : لم تحقق اليونان تقدما بشأن إعادة المهاجرين إلى أوطانهم.

الحقيقة: ان البلدان الأصلية للمهاجرين ليست دائما على استعداد للتعاون في مثل هذه العمليات، فقد رفضت باكستان مؤخرا استقبال 30 مهاجر باكستاني من أصل 50 تم ترحيلهم من اليونان ، وتنفذ عمليات إعادة المهاجرين إلى وطنهم على أساس "اتفاقات إعادة دخول المهاجرين" يتم ابرامها أساسا بين الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى، مما يجعل مساهمة الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد ضرورية.

 

 g a n 21

التسجيل

  • تم تفعيل التشريعات اليونانية التي تم سنها لإنشاء خمسة مراكز لتسجيل المهاجرين على جزر ضمن المنطقة الشرقية لبحر "إيجه" ، وهي جزر "خيوس" و"كوس" و"ليروس " و"ليسبوس" و"ساموس" وذلك كالتالي:
  • مركز تسجيل المهاجرين بجزيرة "ليسبوس": تم تأسيسه بسعة تسجيل 4000 مهاجر يوميا.
  • مركزي تسجيل المهاجرين في كل من "كوس" و"ليروس" بقدرةتسجيل 1000 مهاجر يوميا .
  • مركزي تسجيل المهاجرين في كل من "خيوس" و"ساموس" ، ولكل منهما قدرة تسجيل1000 مهاجر يوميا .
  • وتلتزم اليونان بتنفيذ جميع المعايير الخاصة بنظام "يوروداك" لتسجيل المهاجرين.

مراكز الاستقبال وإعانات الإيجار وبرامج الأسر المضيفة

  • مركز استقبال المهاجرين بمنطقة "اليوناس" في أثينا ولديه القدرة على استقبال 720 شخصا وقد تم تأسيسه في أغسطس 2015.
  • يوجد أيضاً مركزان لاستقبال المهاجرين مؤقتاً في أثينا ( الأول بملعب الهوكي في منطقة "إلينيكو" والثاني بإستاد التايكوندو في منطقة "فاليرو")
  • برامج الأسر المضيفة والإعانات لاستئجار مسكن لما لا يقل عن20,000 شخص ، بتمويل من الصناديق الأوروبية، وذلك بناء على الإعلان المشترك الموقع في 14 ديسمبر 2015 بين المفوضية الأوروبية ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالتعاون مع الحكومة اليونانية.

 

g a n 22

القصر غير المصحوبين من ذويهم

  • التعاون مع منظمة “METAction”غير الحكومية لتقديم الحماية والمأوى للقاصرين غير المصحوبين من ذويهم ، وتم إنشاء مركز استقبال جديد أعد خصيصا للقاصرين غير المصحوبين من ذويهم على جزيرة "ليسبوس".

الرعاية الصحية

  • تقديم خدمات الرعاية الطبية في حالات الطوارئ والرعاية الصحية للاجئين في مراكز التسجيل ومراكز الاستقبال مؤقتة في أثينا.
  • إرسال وحدتين اثنين من الوحدات الطبية المتنقلة للصليب الأحمر لمنطقة "ايدوميني" على الحدود اليونانية مع دولة "فيروم" .

التعاون مع الاتحاد الأوروبي وتركيا

مبادرات الاتحاد الأوروبي

تتعامل الحكومة اليونانية مع أزمة اللاجئين من خلال تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي ، و تدعم اليونان إرساء سياسة الهجرة الأوروبية المشتركة ، فضلا عن دعمها لكل مبادرات الاتحاد الأوروبي الأخيرة بشأن التعاون مع الدول المجاورة .

تركيا

تنتهج الحكومة اليونانية سياسة للتعاون متعدد المستويات مع تركيا ، وذلك للتعامل الأمثل مع أزمة اللاجئين، فضلا عن اتخاذ اجراءات صارمة ضد شبكات تهريب البشر ، وذلك في مجالات تبادل المعلومات والتعاون بين السلطات المختصة لكلا البلدين (الشرطة وخفر السواحل) وتنفيذ اتفاقات إعادة المهاجرين مع اليونان والاتحاد الأوروبي.

تكلفة أزمة اللاجئين

لقد قامت اليونان حتى الآن بصرف مليار يورو حتى الأن من ميزانيتها الوطنية ، بينما تم تقديم 33 مليون يورو من صناديق اللجوء الأوروبية ، في حين تمت الموافقة على 50 مليون يورو من المساعدات المالية الطارئة للاتحاد الأوروبي.

وقد أنشئت وحدة إدارية خاصة لاستيعاب المساعدات الأوروبية في أغسطس 2015 من أجل التغلب على العقبات البيروقراطية الخاصة بالمساعدات الأوروبية ، علماً بأن تكاليف الرعاية الطبية بالمستشفيات لعدد 2,000 لاجئ ومهاجر يتجاوز 800,000 يورو.

24 ديسمبر 2015

 g a n 24

أهم النقاط التي طرحتها "ماري إليزابيث إينغرس" رئيس بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في اليونان، خلال إجاباتها على أسئلة الحوار الذي أجرته معها مجلة “GrèceHebdo”.

  • وفقا للبيانات المتاحة ، سجلت تدفقات الهجرة خلال عام 2015 أعلى معدل لها على الصعيد العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، وعلى وجه التحديد ، قد بلغ عدد النازحين إلى أوروبا عبر اليونان بالقوارب نحو 750,000 شخص منذ بداية العام، ناهيك عن الأرواح التي فقدت في الطريق. ما هي عناصر الحملة التي قمتِ أنتِ بإطلاقها بشأن "ممر آمن للاتحاد الأوروبي " ؟

- لدينا فرق للعمل في إيطاليا واليونان ، وهم يشاهدون كل يوم في البحر المتوسط وبحر "إيجه" وصول أعداد من البشر تركوا بلادهم هاربين ، ونظراً للقيود المفروضة من السياسات الحالية للاتحاد الأوروبي، يلجئون إلى شبكات الاتجار ويعرضون حياتهم للخطر في عرض البحر طلباً للوصول إلى بر السلامة والأمان. وعلى ذلك منذ شهر سبتمبر الماضي ، ومع تدهور الأحوال الجوية في اليونان، فإن فرق العمل الخاصة بنا في جزر "ليسبوس"، و"كوس" و"ليروس" عليها أن تواجه حوادث غرق السفن كل أسبوع.

وقد خسر اكثر من 450 شخصاً أو فقدوا في بحر "إيجه" منذ سبتمبر الماضي ، فبالإضافة للأحوال الجوية السيئة ، تتلقى فرقنا منذ يوليو الماضي بلاغات تتعلق بحوادث العنف في البحر، يرتكبها مسلحين مجهولين، وقد وصف مرضانا كيف اقترب هؤلاء الناس منهم لمصادرةالوقود من قواربهم أو ممتلكاتهم، والبعض الآخر يصفون كيف حاولت بعض الجماعات في قوارب أكبر تحطيم أو إغراق قاربهم ، وعلى الرغم من عدم قدرتنا على تأكيد صحة هذه الشهادات، فقد تلقينا ما يكفي منها للتعبير عن قلقنا للسلطات اليونانية.

في شهر نوفمبر الماضي أطلقت منظمة "أطباء بلا حدود" شراكة مع منظمة "السلام الأخضر" للتعاون في أنشطة الدعم البحري شمال جزيرة "ليسبوس" ونحن أيضا على وشك إطلاق مشروع مماثل في أرخبيل الدوديكانيز بجوار جزيرة "ليروس" . وعلى الرغم من الحاجة لوجود المزيد من وسائل الانقاذ في بحر "إيجه" وتنفيذ دوريات استباقية، فإن عمليات الإنقاذ في البحر ليست حلا في حد ذاته.

ان مبادرة "الممر الآمن" التي أطلقتها منظمة "أطباء بلا حدود" لا تعني اختفاء الحدود ولكنها تطالب بتشكيل ممر آمن يسمح للاجئين والمهاجرين بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي دون الحاجة إلى تعريض حياتهم هم وأسرهم للخطر، ليس هذا فقط ولكن يجب أن يضمن أيضا الاستجابة لاحتياجاتهم العاجلة فور وصولهم ، من حيث السكن والغذاء، والوصول إلى مرافق الخمات الصحية، وتلبية احتياجاتهم الطبية وحصولهم على حق اللجوء.

  • ما هي المبادرات الرئيسية الخاصة بكم والمعمول بها حالياً في اليونان بالنسبة للمهاجرين؟

- بالإضافة إلى أنشطة الدعم في البحر المذكورة أعلاه، أطلقت منظمة "أطباء بلا حدود" عدة مشروعات في اليونان خلال عامي 2014 و 2015 وذلك لهدفين ، أولهما تلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين والمهاجرين الوافدين بالتعاون مع المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني المحلية العاملة في نفس المجال و الهدف الثاني هو تقليل تأثير هذه التدفقات على المنشأت الطبية المحلية.

 - و بالنسبة للجزر ، تعمل منظمة "أطباء بلا حدود" في جزيرة "كوس" منذ مارس 2015 وفي جزيرة "ليسبوس" منذ يوليو الماضي وفي جزيرة "ليروس" منذ سبتمبر. ونحن نقدم المساعدة الطبية للاجئين و المهاجرين الوافدين، بالإضافة لبرنامج لدعم الصحة العقلية. كما تقوم فرق الخدمات اللوجستية لدينا من جانبها بتوزيع المواد الأساسية من أطقم النظافة الشخصية والبطانيات والخيام للعائلات والأشخاص الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال عبور البحر، وهي المسؤولة عن إنشاء وصيانة المساكنالمؤقتة لهم وكذلك المرافق الصحية . كما أن لدينا فرقاً توفر المعلومات الضرورية للاجئين فور وصولهم. وفي جزيرة "ليسبوس"، تدير منظمة "أطباء بلا حدود" أيضا خطاً للحافلات لنقل الأشخاص الذين يصلون إلى الشواطئ الشمالية إلى عاصمة الجزيرة "ميتيليني"، ليتم تسجيلهم من قبل السلطات، و 3 سيارات للإسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى مستشفى ميتيليني.

- وفي شمال اليونان، بالقرب من الحدود مع دولة "فيروم"، تعمل "منظمة أطباء بلا حدود" منذ مارس2015 في قرية "ايدوميني" لتقديم المساعدة الطبية والنفسية. وفي سبتمبر الماضي، نظراً لتزايد أعداد الأشخاص الذين يصلون إلى القرية للعبور إلى "فيروم" أكثر وأكثر، قامت الفرق الخاصة بنا بإنشاء مخيم للعابرين يمكنه أن يوفر المأوى المؤقت والخدمات الصحية لأكثر من 1000 شخص.

- من مارس وحتى أخر نوفمبر2015، قامت فرقنا بعمل 34459 كشفاُ طبياً، منهم نسبة 16.6٪ من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر (الأطفال دون 5 سنوات من العمر، والنساء الحوامل، والقصر غير المصحوبين من ذويهم). وخلال الفترة نفسها أجرى علماء النفس لدينا 578 جلسة فردية و 1893 جلسة جماعية شارك فيها 20905 شخصا.

 

g a n 25 

 

 

 

القاهرة في 22/11/2015

 g a n 17

أكدت مصادر يونانية إن المقاطع المصورة الصادمة التي نشرتها وكالة الأنباء التركية "دوجان" وتناقلتها بعض المواقع الإخبارية العربية ، والتي تُظهر رجال خفر السواحل اليونانية وكأنهم يحاولون أن يثقبوازورقاً مطاطياًللاجئين باستخدام خطاف بحري ، هي مقاطع ملفقة       ومركبة من لقطات مختلفة.

ومن المعروف في مصر ان بعض القنوات التركية تحاول خلق صورة مشوهة للواقع ، لبث النزاعات ونشر الفتنة ، ومن المعروف أيضا صدق مشاعر الشعب اليوناني تجاه جيرانهم العرب ، وهناك الكثير من وقائع التضامن في الجزر اليونانية ، تثبت ان اليونانيين يحاولون بكل وسيلة تقديم المساعدة للاجئين القادمين من السواحل التركية، والذين يجبرهم السماسرة الأتراك على دفع ألف يورو مقابل عبورهم تلك المسافة القصيرة.

ولبيان الحقائق والمعلومات الصحيحة كاملة على جمهور القراء، نقدم إليكم بيان قيادة خفر السواحل اليونانية كاملاً:

1- تنفي قيادة خفر السواحل اليونانية صحة التقارير الملفقة الواردة بالصحافة الأجنبية والمقاطع المعالجة سمعياً وبصرياً المنشورة على موقع أجنبي، والتي تحاول إظهار سفينةتابعة لخفر السواحل اليونانية وكأنها تبذل محاولات مزعومة لإغراق قارب للاجئين.

وتؤكد أن الوقائع الحقيقية هي محاولة الطاقم سحب القارب المطاطي ليقترب من سفينة الإنقاذ اليونانية وإن الخطاف البحري هو الأداة التيتستخدم لهذا الغرض ، وفقا للممارسات البحرية المعروفة دوليا.

2- من غير المقبول اتهام خفر السواحل وحرس الموانئ اليونانية باتباع مثل هذه الممارسات المزعومة ، والتي تتنافى مع القيم والثقافة اليونانية وتستحق الشجب تماما، خصوصا أن خفر السواحل وسلطات حرس الموانئ اليونانية قد انتشلت من البحرما يقرب من تسعين ألف لاجئ ، منذ بدايات عام 2015 وحتى اليوم ، ، خلال المئات من عمليات البحث والإنقاذ.

3 – ننفي كذلك وبشكل قاطع إجراء أي محادثات بين قائدي خفر السواحل اليوناني والتركي ، كما أشيع في تقارير الصحافة التركية.

المستشار/ جورج كوتسوميس

المستشار الصحفي والإعلامي لسفارة اليونان بالقاهرة

 

القاهرة في 8/11/2015

 g a n 18

في مشهد مؤثر بجزيرة "ليسفوس" اليونانية ، اجتمع المسلم والمسيحي في مواجهة محنة غرق اللاجئين، حيث أقيمت يوم الأربعاء الماضي مراسم تأبين للضحايا من اللاجئين الذين غرقوا في مياه بحر "ايجه"، حضره ممثلون عن الكنيسة المسيحية ، وعدد كبير من اللاجئين المسلمين والمتطوعين والأطباء والمواطنين اليونانيين ، بالإضافة للعديد من الصحفيين الأجانب.

وبعد تلاوة صلاة الجناز المسيحية ، صلى اللاجئون السوريون من المسلمين يؤمهم ممثل لهم ، صلاة الجنازة على أرواح من غرقوا ، وكان من ضمن المصلين أقارب الضحايا الذين فقدوا أطفالهم ونساءهم في حادث غرق سفينة اللاجئين الأخير قبالة السواحل اليونانية .

وأشار رئيس بلدية "ليسفوس" في كلمته أن هذه المراسم الرمزية ، تمثل رسالة للعالم أن الجميع في اليونان ، بغض النظر عن دينهم وجنسيتهم، يقفون جميعا متحدين ضد المجرمين الذين يرسلون الأمهات والأطفال الصغار إلى الموت المحقق ، داعياً الجميع لتوحيد قواهم في احتجاج صامت ضد تجار الرقيق الجدد ، من أجل وقف نشاطهم الإجرامي .

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

 

القاهرة في 13/10/2015

 g a n 23

يقوم صانع الخبز اليوناني "ديونيسيس ارفانيتاكيس" بتقديم الخبز يومياً للاجئين الذين يتدفقون بالمئات إلى جزيرة "كوس" اليونانية ، في لفتة تدل على تضامن الشعب اليوناني مع المهاجرين ورغبته في مساعدتهم.

وقد ولد "ارفانيتاكيس" نفسه لأسرة يونانية تم تهجيرها من "أزمير" سنة 1922 ، وعاش سنوات طويلة كمهاجر في أستراليا، ما جعله يشعر بمعاناة اللاجئين الذين يتوافدون يومياً على جزيرته.

ويقدم "ارفانيتاكيس" 100 كيلوجرام من الخبز يومياً لتوزيعها على اللاجئين ، من دون أن يتلقى أي دعم مالي من الدولة ، ويتولى بنفسه تنظيم عمليات التوزيع بمساعدة المتطوعين من أهل الجزيرة .

وقد أعرب رئيس المفوضية الأوروبية "جان كلود يونكر" عن إعجابه بنشاط "أرفانيتاكيس" خلال زيارته لجزيرة "كوس" الشهر الماضي، وأشاد به في كلمته حول الوضع في الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن "أوروبا هي ذلك الخباز اليوناني الذي يوزع الخبز مجانا للتخفيف على للاجئين ".

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة