7 يونيو 2016
g a n 85

قامت وزارة سياسات الهجرة في اليونان باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوفير الأجواء المناسبة خلال شهر رمضان، لكل من يرغب في تأدية شعائره الدينية من اللاجئين والمهاجرين المقيمين بمراكز الضيافة.

وعلى وجه التحديد ، أعلنت الوزارة في بيان لها أنها قامت بتعديل نوعيات الأغذية المقدمة وأوقات تقديمها، كما تم توزيع التعليمات على مديري مراكز الضيافة بالتعاون مع الوزارات المعنية ، لتوضيح التعديلات اللازمة من اجل توفير المكان والزمان المناسبين لجميع المسلمين كي يمارسوا حقهم في العبادة ، دون أن يتأثروا بباقي نشاطات مراكز الضيافة أو يؤثروا عليها .

3/6/2016
g a n 80
تتواصل العمليات البحرية لإنقاذ مئات من المهاجرين جنوبي جزيرة كريت ، بعد أن قامت سفينة صيد طولها 25 مترا كانت تقلهم بإرسال إشارة استغاثة في الصباح الباكر ، نظرا لبدء تعرضها للغرق .
وطبقاً للمعلومات المتاحة فقد تم حتى الآن إنقاذ 340 شخصا بينهم العديد من الأطفال، في حين تم انتشال جثث أربعة مهاجرين لقوا حتفهم غرقاً.
ووفقا للمعلومات الواردة بالنسبة للمهاجرين ال340 الذين تم إنقاذهم ، فمن المحتمل ان يتم الدفع بعدد منهم إلى إيطاليا أو التوجه بهم إلى أقرب ميناء بجزيرة كريت.
وبالرغم من قيام القارب بإرسال اشارة الاستغاثة أثناء إبحاره داخل منطقة بحرية تحت مسؤولية مصر ، فقد تحركت سلطات الموانئ اليونانية فورا متوجهة إلى هناك بالتنسيق مع السلطات المصرية ، وتباشرالعمليات في تلك النقطة خمس سفن هرعت للمساعدة، وقاربين لقوات حرس الموانئ اليونانية، بالإضافة لمروحية تابعة للقوات الجوية اليونانية ، وتم نقل معظم الناجين على متن سفينة نرويجية ، في حين لم يتقرر بعد مكان نزولهم .
ويتولى مركز العمليات بوزارة التجارة البحرية مهمة التنسيق لعملية الإنقاذ الضخمة ، وتم إبلاغ وزير النقل البحري "ثودوريس دريتساس" بالحادث، بينما يقوم رئيس سلطات الموانئ اليونانية الفريق بحري "استامتيوس رابتيس" بالإشراف على العملية بأكملها .





2 يونيه 2016

g a n 76
تنطلق في جزيرة "ساموس" اليوم الخميس 2 يونيو 2016 ، فعاليات المؤتمر الذي ينظمه "الاتحاد المركزي للبلديات" باليونان على مدى ثلاثة أيام لبحث مشكلة اللاجئين ، تحت عنوان "الإدارة المحلية وموجات اللاجئين ومشكلة الهجرة – التداعيات والتبعات على المجتمع والاقتصاد والسياحة " وذلك بحضور وزير الداخلية "بانايوتيس كوروبليس" ورئيس حزب "الديمقراطية الجديدة" "كيرياكوس ميتسوتاكيس" ورئيس حزب "بوتامي" (النهر) "ستافروس ثيوذوراكيس" ،

وقد وصف رئيس الاتحاد المركزي للبلديات " جورج باتوليس " المؤتمر بأنه على درجة كبيرة من الأهمية ، حيث يتم خلاله عرض دراسة أعدها "معهد الإدارة المحلية" في هذا الشأن، وأعرب عن اعتقاده بأن المؤتمر سيؤدي إلى نتائج هامة ومفيدة من أجل مواجهة أزمة اللاجئين بشكل أفضل وأكثر فاعلية، مؤكدا ان الحلول الفعالة يمكن التوصل إليها فقط من خلال العمل المشترك بين البلديات والحكومة المركزية .

وبصفته رئيس "الاتحاد المركزي للبلديات" سيقوم السيد "باتوليس" بالتوقيع على وثيقة بعنوان "نداء من أجل التنفيذ الفعلي لسياسة أوروبية مشتركة في مجال اللجوء " ، وهي وثيقة تبنتها اللجنة السياسية لمجلس الأقاليم والبلديات الأوروبي ( CEMR ) وتم التوقيع عليها بالفعل من جانب 28 اتحاداً للبلديات على مستوى أوروبا ، ويوقع على الوثيقة كذلك 12 رئيس بلدية في اليونان ، ممن تعرضت مدنهم لموجات كبيرة من اللاجئين.







1 يونيه 2016


تتعاون وزارة التعليم اليونانية مع اليونيسيف لمساعدة الأطفال اللاجئين في اليونان على استكمال مسيرة تعليمهم ، وفي هذا الإطار قامت المديرة الإقليمية لليونيسف لوسط وشرق أوروبا "ماري بيير بوارييه" بزيارة لأثينا و"ليسبوس" نهاية الأسبوع الماضي، من اجل التعاون مع السلطات اليونانية في وضع خطة قصيرة الأجل وأخري طويلة الأجل ، تهدفان إلى توفير سبل حصول الأطفال اللاجئين على التعليم.


وخلال الزيارة، التقت المديرة الإقليمية لليونيسف مسؤولي التعليم اليونانيين، واطلعت على الوضع الراهن فيما يخص الأطفال اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في اليونانrrttyy.

وفقا لبيانات منظمة اليونيسيف، هناك حوالي 22,000 طفل من بين 55,000 مهاجر ولاجئ موجودين حاليا في اليونان، تتم استضافتهم في 35 مخيماً وموقعاً في داخل البلاد وعلى الجزر،  في حين أسفرت دراسة أجرتها منظمة "أنقذوا الأطفال" عن أن هؤلاء الأطفال قد لبثوا خارج الدراسة لمدة سنة ونصف في المتوسط.

في الوقت نفسه وطبقا لنفس الدراسة ، فإن أكثر من ثلاثة أرباع الأطفال اللاجئين في سن الدراسة الذين تمت مقابلتهم في اليونان قالوا ان الذهاب الى المدرسة من أهم أولوياتهم ، وعلى الرغم من ذلك ، هناك طفل من كل خمسة لم يبدأ تعليمه قط.

وقد أعدت وزارة التعليم اليونانية بالفعل بعض برامج التعليم التجريبية وبعض الأنشطة للأطفال في مخيمات اللاجئين خلال فصل الصيف، وذلك بهدف انطلاق الفصول الدراسية العادية في سبتمبر القادم ، حيث يتعلم الأطفال لغاتهم الأصلية ، إضافة إلى الإنجليزية وبعض أساسيات اللغة اليونانية.

g a n 73

وقد قامت السيدة "بوارييه" خلال زيارتها لأثينا وليسبوس، بتقديم خطتين اثنين لتلبية احتياجات هؤلاء الأطفال فيما يتعلق بتعليمهم ، أولهما عبارة عن برنامج مصمم خصيصاً للأطفال الأصغر سناً ، يعطي الفرصة للتعامل الفوري مع الأطفال في مراكز الاستقبال، وتقوم حاليا وزارة التعليم اليونانية بجمع البيانات اللازمة لتنفيذه (أعداد الأطفال وأعمارهم واحتياجات التعليم ..الخ).

أما الخطة الثانية فهي تغطي احتياجات من هم في سن المراهقة ، وتشتمل على برامج للتعليم إضافة إلى برامج للتوجيه المهني.

وسوف ينخرط الأطفال الأصغر سناً في برنامج لتعلم لغتهم الأم واللغة الإنجليزية، حتى يكونواً قادرين على التكيف مع حياتهم الجديدة، بمجرد استقرارهم في الدولة التي ستقوم باستضافتهم ، أما بالنسبة لخطط إدماج الأطفال في المجتمع اليوناني، فإن الهدف منها هو القدرة على إلحاق هؤلاء الأطفال بالمدارس اليونانية.

وقد أعربت "بوارييه" أيضا عن قلقها بشأن القصر غير المصحوبين من ذويهم ، حيث انهم في  حاجة لمساعدة المؤسسات اليونانية ، وذلك من خلال التعاون بين النيابة العامة والأخصائيين الاجتماعيين ، بهدف وضع هؤلاء الأطفال في دور الرعاية، ثم جمع شملهم مع أسرهمفي نهاية المطاف.

بالإضافة إلى التعاون مع وزارة التعليم اليونانية ، قالت "بوارييه" أن اليونيسيف تتعاون مع وزارة سياسات الهجرة ووزارة التضامن الاجتماعي لتوفير الحماية للأطفال والمراهقين غير المصحوبين من ذويهم ، وكذلك مع وزارة الصحة اليونانية من خلال برنامج للتطعيم .

وقالت "بوارييه"  قبيل زيارتها ان الإرادة الاستثنائية التي أبداها عامة الشعب في اليونان مع الحكومة والمجتمع المدني لمساعدة الآلاف من اللاجئين والمهاجرين تستحق الإشادة ، ولكنهم لا يقدرون أن يقوموا بذلك وحدهم ، ولهذا السبب فإن اليونيسف سوف ترفع من درجة استجابتها، بالتعاون مع الحكومة والمنظمات الانسانية المحلية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى ، من أجل تقديم المزيد من الدعم للأطفال وتلبية احتياجاتهم الملحة من حيث الحماية والصحة والتعليم.

31/ 05/ 2016

g a n 74تقوم اليونيسيف بتنفيذ وتفعيل سياستها الاستراتيجية في اليونان ، بهدف تقديم الدعم للسلطات اليونانية ومنظمات المجتمع المدني ، وذلك لمواجهة وتلبية احتياجات 22 ألف طفل من اللاجئين في اليونان.
وتوفر اليونيسيف الدعم لمركز استقبال اللاجئين والمهاجرين من النساء والأطفال ، بالتعاون مع منظمة " فاروس " غير الحكومية بأثينا والوحدة المتنقلة لحماية الأطفال بميناء "بيريه" ، وبالتعاون أيضاً مع منظمة " سوليدارتي ناو " (التضامن الآن ).
وقد دفعت أزمة اللاجئين السيدة "ماري بيير بوارييه" المديرة الاقليمية لليونيسيف لمنطقة شرق ووسط أوروبا للقيام بزيارة اليونان ، ترافقها السيدة "نانا موسخوري " سفيرة النوايا الحسنة لليونيسيف .


g a n 75وقد عبرت السيدة "موسخوري" عن شدة تأثرها لقصص اللاجئين ورواياتهم التي سمعتها منهم عند زيارتها لمراكز الضيافة في أثينا ، ونوهت إلي مدى ضعف هؤلاء الناس ، الأطفال والنساء وحتى الرجال منهم ، مشيرة من جهة أخرى إلى كرم اليونانيين واستعدادهم لتقديم المساعدة .
وقد شددت المديرة الإقليمية بعد زيارتها لمراكز اللاجئين في أثينا و ليسبوس على تصميم مؤسسة اليونيسيف تقديم الدعم لجهود الحكومة اليونانية والشركاء الأخرين فيما يخص اللاجئين والمهاجرين، مع التركيز على حماية الفئات الضعيفة والأطفال الوحيدين غير المصحوبين من ذويهم .
وطبقا لليونيسيف يوجد حوالي 2.000 طفل ضمن اللاجئين والمهاجرين في اليونان غير مصحوبين من ذويهم.

25 مايو 2016

 g a n 68

تتواصل عملية الشرطة اليونانية لإخلاء مخيم "ايدوميني " المؤقت بشكل طبيعي ، حيث تم نقل 2031 لاجئ ومهاجر من موقع المخيم إلى مراكز أخرى لاستضافتهم بمحيط مدينة "سالونيك" ، وذلك دون وجود ردود أفعال أو حالات طارئة أخرى .

وسوف تستمر عملية الإخلاء طبقا للخطة المقررة، حيث تهدف قيادات الشرطة اليونانية إلى إخلاء المخيم بحلول نهاية الأسبوع الحالي .

وقد بدأت عملية نقل الأجانب من قطاع بالمخيم يسمى "المنطقة ج"، كان يخيم بها عدد من اللاجئين السوريين و الأكراد.

ووفقا لبيانات المركز التنسيقي المختص فقد تم نقل غالبية هؤلاء اللاجئين والمهاجرين بواسطة الحافلات الخاصة إلى أربع مواقع استضافة جديدة في نطاق محافظة سالونيك ، قدرتها الاستيعابية حوالي 4000 شخص. كما توجهت حافلة من اللاجئين والمهاجرين إلى مركز الإقامة المؤقتة في منطقة "نيا كافالا - كيلكيس"، بالإضافة إلى حافلتين أخريين ، تقلان عددا من الأجانب من طائفة اليزيديين ، توجهتا إلى مركز للضيافة بدأ عمله خلال الأشهر الأخيرة بمنطقة "أوليمبوس ".

وقد سار اليوم الأول لعملية الإخلاء بشكل جيد خلافاً للتوقعات ، نظرا لتشكيل مجموعات تضم أفراد شرطة وموظفين من وزارة الهجرة ومسؤولين من المفوضية السامية لشئون اللاجئين ومترجمين ، قامت بإبلاغ المهاجرين وإعلامهم بالعملية المقررة لنقلهم إلى أماكن استضافة منظمة ، وذلك قبل عشرة أيام تقريبا من بدء عملية الإخلاء.

وتستهدف خطة الشرطة أولاً نقل المهاجرين الموجودين في محيط المخيم إلى أماكن الاستضافة المنظمة ، تليها عملية نقل الأجانب "المتشددين" الذين قاموا بنصب خيامهم على خطوط السكك الحديدية أو بالقرب منها ، وهم في معظمهم مهاجرين من بلدان المغرب العربي ، هناك مخاوف من قيامهم بمقاومة عملية نقلهم المقررة.

هذا وقد صرحت مصادر من الحكومة والشرطة اليونانية انه ليس هناك دليل على أن أي مجموعة من المهاجرين سوف تحاول إحداث الأزمات.

ويشارك في هذه العملية الأمنية واسعة النطاق أكثر من 500 شرطي من مختلف الإدارات ، في حين تم نشر عدد كبير من أفراد الشرطة التابعين لما يسمى ب "القوات الخاصة" على أهبة الاستعداد للتدخل بشكل فعال عند الحاجة ، فقد صدرت الأوامر لعشرة فصائل من إدارة حفظ النظام بمنطقة "أتيكا" للانتشار في مخيم "ايدوميني" دون ان يلاحظهم الأجانب، بخلاف الانتشار الواضح لأفراد الشرطة المرتدين زيهم الرسمي في المخيم ، ويتبعون حوالي 30 مجموعة من قوات منع ومكافحة الجريمة المشاركة في العملية.

 

 

22/ 05/ 2016

g a n 66

 

وقع مندوب الأمم المتحدة المسئول عن شؤون اللاجئين إتفاقية مع بلدية سالونيك لتوفير سكن مؤقت للاجئين المشاركين في برنامج إعادة التوطين في دول الإتحاد الأوروبي الأخرى وكذلك لطالبي اللجوء من الفئات الضعيفة .

تعتبر هذه الإتفاقية السابعة من نوعها التي سبق وتم توقيعها داخل اليونان من قبل مندوب الأمم المتحدة في سياق دعم محاولات الحكومة اليونانية لتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من اللاجئين.

 

 

وصرح السيد / يانيس بوتاريس – رئيس بلدية سالونيك يقول : ( سيوفر البرنامج ظروف معيشة جديرة ومتميزة وسيتم تقديم الدعم الاجتماعي لمئات عائلات اللاجئين بالإضافة إلى الفوائد التي سيجنيها المجتمع والإقتصاد المحلي ) .

من خلال هذه الإتفاقية سيتم توفير 660 مكان ضيافة جديد ( 600 من خلال تأجير شقق سكنية و 60 من خلال إستضافة اللاجئين من قبل العائلات ) ، وتحديداً للاجئين الذين سبق وقدموا طلب إعادة التوطين في بلد آخر في الإتحاد الأوروبي وكذلك لهؤلاء الذين قدموا طلب اللجوء وينتمون للفئات الضعيفة .

 

 

 

 g a n 47

اليونان: أزمة اللاجئين والمهاجرين بالأرقام*

• أكثر من مليون لاجئ ومهاجر وصلوا إلى اليونان عبر الساحل التركي منذ 2015.

• عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية خلال عام 2015 : 847,930

• عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية في الفترة من 1/1/2016 وحتى 30/3/2016 : 150,703

• عدد الوافدين خلال فبراير 2016 : 57,066 والوافدين خلال مارس 2016 : 26,222

•عدد من تم إنقاذهم في عرض البحر في الفترة من 1/1/2016 وحتى 20/3/2016 : 40,574

• عدد الباقين مؤقتا داخل اليونان في مختلف المرافق 52,352 ومنهم :

5,984 على الجزر – 2,542 في وسط اليونان – 14,506 في "أتيكا " – 28,980 في شمال اليونان- 340 في جنوب اليونان . ( في 5/4/2016 )

• تم توزيع 569 لاجئ و نقلهمإلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي ، وذلك حتى 15/3/2016 .

• تم إعادة 202 شخص إلى تركيا بموجب الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 18 مارس 2016.

• نسبة من دخلوا إلى اليونان عبر الجزر قادمين من سوريا : 52٪ و نسبة 25٪ من أفغانستان و16٪ من العراق و 3٪ من إيران (فبراير 2016).

•بلغت نسبة الأطفال والقصر بين الوافدين 40 ٪ ، ونسبة النساء 22٪ ونسبة الرجال 38٪ ، وذلك في الفترة من 1/2/2016 وحتى 29/2/2016.

• فقد 127 شخصاً حياتهم في البحر و20 أخرين في عداد المفقودين في الفترة من 1/1/2016 وحتى 20/3/2016 *

* المصادر: الجهة التنسيقيةلإدارة أزمة اللاجئين- خفر السواحلاليونانية - الشرطة اليونانية - مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - الاتحاد الأوروبي

 

g a n 48 

 اليونان توفي بالتزاماتها

توفي اليونان بالتزاماتها وتعهداتها كاملة باعتبارها عضو ناشط في الاتحاد الأوروبي ، وتلتزم كذلك بالالتزامات الناشئة عن الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 18/3/2016.

وعلى وجه التحديد قامت الحكومة اليونانية بتنفيذ ما يلي:

- وضع التشريعات اللازمة لتسريع إجراءات النظر في طلبات الحصول على الحماية الدولية ، وذلك في مرحلتيها الأولي والثانية ، والمتخذة من قبل الجهة المختصة باللجوء ومن إدارة التظلمات على التوالي ، حيث ألزمت بالانتهاء من اجراءات دراسة كل طلب، والذي يتم دراسته على حدة، في غضون 14 يوماً.

- تنفيذ بيان التعليمات رقم 32 لسنة 2013 الصادر عن البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي بشأن " الإجراءات العامة لمنح وسحب الحماية الدولية" والذي وضع معاييراً محددة لتحديد الدول الأخرى الأمنة.

- التطوير المستمر لمراكز الاستقبال المعنية بتسجيل من يدخلون البلاد دون إجراءات قانونية وتحديد شخصيتهم والتحقق منهم ، وذلك من حيث طرق عمل وهيكلة وتوفير الموظفين لهذه المراكز.

- إنشاء وتشغيل أماكن مفتوحة للاستقبال المؤقت وذلك للمتقدمين للحصول على الحماية الدولية، ممن قدموا طلب اللجوء بالفعل أو اعتبروا ضمن فئة إعادة التوزيع ، فضلا عن تشغيل أماكن مفتوحة للاستضافة المؤقتة ، لمن تنفذ بشأنهم عملية الإعادة أو الترحيل .

بالتزامن مع ما سبق التزمت اليونان بما يلي:

- مواصلة حماية حدود أوروبا البحرية وفقاً لما تحدده اللوائح الأوروبية، وبالتعاون مع وكالة "فرونتكس" ومنظمة حلف شمال الأطلسي.

- الالتزام بالقانون الأوروبي واتفاقية جنيف التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من القانون الأوروبي.

- الانتهاء من إقامة مراكز الاستقبال التي تعمل حالياً علي الجزر اليونانية.

- تحديد شخصية وتسجيل كل لاجئ أو مهاجر يدخل إلى البلاد.

مراكز إعادة التوزيع والإقامة المؤقتة

بالإضافة إلى مراكز الاستقبال السابق ذكرهاً، هناك أكثر من 30 مركز للضيافة تعمل في جميع أنحاء اليونان، بسعة إجمالية قدرها 33,910 شخص، وسوف يتم إنشاء أماكن جديدةقريباً بسعة 30,000 شخص.

وفي هذا السياق، تبذل السلطات اليونانيةجهوداً لنقل جميع اللاجئين والمهاجرين من المراكز المؤقتة لمنشآت الضيافة المنظمة التي تضمن لهم ظروفاً معيشية لائقة.

برنامج دعم الايجارات من المفوضية العليا للاجئين

لقد تم بالفعل توفير 3,600 مكان للإقامة في جميع أنحاء اليونان، وسوف يتم توفير 1,200 مكان جديد قريباً في أثينا ، بالإضافة إلى 1,500 أخرى في سالونيك ، ومن المقرر أيضا أن يتم تجهيز 10,000مكانا إضافيا بحلول شهر أغسطس ، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليونان.

مراقبة الحدود البحرية

يقوم حلف شمال الاطلسي ووكالة "فرونتكس" بالمساهمة في جهود سلطات الموانئ اليونانية لحماية حدود اليونان والاتحاد الأوروبي البحرية و في مكافحة شبكات التهريب.

حلف شمال الاطلسي

- اعتبارا من فبراير 2016 قرر حلف شمال الاطلسي المشاركة في الجهود المبذولة لمكافحة شبكات التهريب والهجرة غير الشرعية في بحر "إيجه".

- وتقوم قوات حلف شمال الاطلسي بتنفيذ عمليات استطلاع ومراقبة في المنطقة، فضلا عن تبادل المعلومات مع السلطات اليونانية والتركية ووكالة "فرونتكس".

- تم الاتفاق مع تركيا أن الأشخاص الذين يتم إنقاذهم من قبل سفن الناتو سوف تتم إعادتهم إلى تركيا، على أن تؤخذ في الاعتبار القوانين الخاصة بعضو التحالف الذي تقوم سفينته بمهمة الإنقاذ .

وكالة فرونتكس

- تواصل وكالة "فرونتكس" تطوير العمليات المشتركة في بحر إيجه، وتقدم لليونان الدعم الفني والموارد البشرية اللازمة لتعزيز قدراتها في مراقبة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ و عمليات التسجيل وتحديد الهوية.

- قامت "فرونتكس" بنشر 474 فرد من الخبراء وحرس الحدود على الجزر اليونانية (حتى 27/03/2016 وفقا لبيانات الشرطة اليونانية).

   وبموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، تم نشر حوالي 200 ضابط في الجزر اليونانية، ومن المتوقع إرسال أفراد إضافيين في الأيام المقبلة.

 

 g a n 46

جهات التنسيق

1- الجهة التنسيقية لإدارة أزمة اللاجئين

تم تأسيس الجهة التنسيقية لإدارة أزمة اللاجئين كجهة لتوجيه العمل المشترك بين الوزارات، بمشاركة الوزراء المختصين.

- والفرع التنفيذي لهذه الجهة هو "مركز التنسيق الوطني لمراقبة الحدود والهجرة واللجوء " (ESKESMA)،وهو المسؤول عن جمع المعلومات وتقديم تقارير يومية تشمل جميع البيانات الجديدة لتقييمها.

- وقد تم تعيين متحدث رسمي للجهة المذكورة لتقديم التحديثات اليومية والبيانات الإعلامية المنتظمة.

2- الجهة التنسيقية التابعة لوزارة الصحة

- أنشأ مركز العمليات الوطني للصحة (ΕΚΕPΥ) جهة تنسيقية للاستجابة الفورية والفعالة للاحتياجات الصحية الناشئة، فضلا عن التخطيط والمراقبة الوبائية، تقوم بجمع البيانات من أماكن التجمع غير الرسمية ومراكز استقبال اللاجئين في جميع أنحاء البلاد.

- تولى الجهة اهتماماً خاصاً لرعاية الأطفال في حالات الطوارئ.

تقديم المعلومات للاجئين والمهاجرين

تهدف الحكومة اليونانية إلى توفير معلومات موثوق بها للاجئين والمهاجرين ، فيما يخص حقوقهم والتزاماتهم وكذلك عما يتم اتخاذه من خطوات ، لحمايتهم من الوقوع ضحية للتضليل والاستغلال.

ولذلك تقوم السلطات اليونانية بما يلي:

- توزيع كتيبات إرشادية للاجئين والمهاجرين عن وسائل النقل وأماكن الإقامة المتاحة داخل البلاد، خاصة بعد إغلاق طريق البلقان الغربي وإبرام الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 18 مارس 2016.

- إيفاد المترجمين في مواقع تواجد المهاجرين والتخطيط لتركيب نظم مكبرات صوت لإعلان البيانات المختلفة.

- إطلاق نشرات إخبارية باللغة العربية من خلال قنوات التلفزيون والإذاعة الحكومية، بالإضافة لتدشين الصفحة العربية على موقع وكالة أنباء أثينا الالكتروني ، لاطلاع اللاجئين والمهاجرين على أخر المستجدات.

- تسعي لإنشاء منظومة لاسلكية للاتصال بشبكة الإنترنت (Wi-Fi) في جميع أماكن الضيافة، مع إمكانية الدخول مباشرة إلى الصفحة العربية لموقع وكالة أنباء أثينا ، لضمان التدفق المستمر للمعلومات للاجئين والمهاجرين.

ما ينبغي القيام به لمعالجة هذه المشكلة

إن القرار المتخذ من بعض دول الاتحاد الأوروبي وفيما يسمى ب "طريق البلقان الغربي" ، بإغلاق حدودها أمام جميع المهاجرين واللاجئين يقوم بخنق اليونان، والتي لا تزال تتلقي تدفقات الهجرة الكبيرة من الساحل التركي، ذلك أن إغلاق الحدود لا يمثل الطريقة المناسبة لمعالجة مشكلة اللاجئين والهجرة، بالشكل الذي تطورت به حتى الآن.

وبعد الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 18 مارس 2016، بذلت جهود جادة لمعالجة هذه المشكلة على المستوى الأوروبي، بالتعاون مع تركيا.

ويتضمن الإطار الخاص بإدارة هذه الأزمة في أعقاب الاتفاق ما يلي:

- تقديم المساعدة المباشرة إلى اليونان بتوفير الموظفين المؤهلين من جميع دول الاتحاد الأوروبي لفحص طلبات اللجوء المقدمة وإعادة كل من لا يحق له طلب اللجوء أو لا يطالب بحق اللجوء إلى تركيا ، وينص الاتفاق على وصول نحو 2500 فرد من المتخصصين في اجراءات اللجوء والعودة والترجمة .. الخ

- مكافحة شبكات التهريب غير القانونية وذلك للحد من تدفق اللاجئين و الهجرة من تركيا.

- تنفيذ اتفاق إعادة المهاجرين غير الشرعيين المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وكذلك بين اليونان وتركيا، والتي أكدت اليونان على أهميتها مرارا وتكرارا.

- التوزيع العادل للاجئين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إما عن طريق نقلهم من اليونان إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، أو من خلال نقلهم مباشرة من تركيا.

ولكن هذه الإجراءاتيتم تنفيذها بوتيرة بطيئة للغاية ، لا تتناسب مع الاحتياجات الفعلية، في حين ان الوفاء بها لا ينبغي أن يكون اختياريا ، بل يجب أن يتناسب مع عدد السكان والموارد المالية لكل دولة .

ان اليونان تدعو إلي التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي وجميع البلدان المعنية، بحيث تتم متابعة الاتفاقات المبرمة واحترام قرارات المجلس الأوروبي من جميع الأطراف، مع إدانة الإجراءات الأحادية الجانب مثل إغلاق الحدود، والتي لا تشكل حلا ، و تدعو كذلك إلي توفير المساعدات الأوروبية لمواجهة أزمة اللاجئين في الوقت المناسب وبطريقة فعالة ، بما فيها المساعدات الإنسانية والتمويل والموارد البشرية ، وبشكل يتناسب مع حالات الطوارئ الناجمة عن تدفق اللاجئين.

 

 

 

 

08.04.2016

g a n 42

قامت وزارة العمل والتأمينات الاجتماعية والتضامن الاجتماعي بتوقيع مذكرة للتعاون مع منظمة قرى الأطفال SOS - اليونان ، بالاشتراك مع مركز الرعاية الاجتماعية لمنطقة وسط مقدونيا ، وذلك في اتفاق يضمن الأوضاع الانسانية بالنسبة لمعيشة وتعليم 40 لاجئاً من القصر غير المصحوبين من ذويهم ، ممن لم يتم البت في طلبات توفير السكن لهم.
وفي إطار التعاون بين الجهات الثلاث، سيتم تنفيذ برنامج لاستضافة اللاجئين القصر غير المصحوبين من ذويهم وتوفير السكن لهم في المنشآت التابعة للوزارة بمدينتي "سالونيك" و"سيريس" .

 

g a n 43

السيدة "ثيانو فوتيو" نائب وزير التضامن الاجتماعي أثناء توقيع مذكرة التعاون مع منظمة قرى الأطفال SOS
ومركز الرعاية الاجتماعية لوسط مقدونيا.

وعلى وجه التحديد سوف تقوم الوزارة بالاشتراك مع مركز الرعاية الاجتماعية لوسط مقدونيا بتوفير السكن والغذاء والدعم القانوني لجمع شمل الأطفال مع أسرهم ، بينما تقوم منظمة قرى الأطفال SOS- اليونان بتقديم كامل رواتب ومستحقات المدرسين والاخصائيين النفسيين المطلوبين لعمل مراكز الاستضافة ، بواسطة منحة من المنظمة الدولية التابعة لها.

ويبدأ تنفيذ البرنامج فورا ، حيث أن مدة الاتفاق ستة أشهر، يجوز مدها لمدة ستة أشهر أخرى ، كما يجوز انضمام جهات أخرى لها من مؤسسات الدولة العاملة بمنطقة "أتيكا".

و تمثل الاتفاقية المشار إليها جزءا من المبادرات والإجراءات التي تقوم بها منظمة قرى الأطفال SOS- اليونان ، من خلال منح المنظمة الدولية التابعة لها منذ ديسمبر 2015 ، في مناطق "اليوناس" و "موريا" و "ابانيموس" بجزيرة " ليسبوس" وفي "ديافاتا"، بالإضافة لتقديم المساعدات العينية للأطفال حتى سن 5 سنوات.

 

g a n 44

نبذة عن منظمة قرى الأطفال SOS- اليونان

تأسست منظمة قرى الأطفال SOS - اليونان في عام 1975 وهي عضو بمنظمةSOS الدولية لقرى الأطفال، المنتشرة في 134 دولة ، وهي معتمدة في اليونان كمؤسسة خيرية خاصة، تعمل من أجل حماية الأطفال المحرومين من رعاية والديهم نتيجة لصعوبات اجتماعية خطيرة .

وتقوم منظمة SOS بتقديم الحماية والرعاية للأطفال الذين يعيشون في القرى التابعة لها بشكل منتظم ومستقر وطويل المدى ، بدءا من سن الطفولة و حتى إعداد الطفل بشكل سليم، أخلاقيا واجتماعيا ومهنيا، حتى يصبح قادراً على مواجهة المجتمع بمفرده.

بالإضافة إلى ذلك، قامت منظمة قرى الأطفال SOSبتوسيع نطاق أنشطتها منذ عام 2011، نظراً للأزمة المتفاقمة ، وذلك بمساعدة الأطفال والأسر التي تعاني الفقر ، من جزيرة "كريت" وحتى منطقة "تراقيا" ، عن طريق تقديم الدعم النفسي والمساعدات المادية ، وتوفيرالخدمات التعليمية للأطفال وتغطية الاحتياجات الغذائية الأساسية، حتى تواجه هذه الأسر الصعوبات بكرامة وتحافظ على ترابطها.

 

الأربعاء 06-04-2016

g a n 41

محمد وديع / صدى البلد
تدفق اللاجئين لن يتوقف إلا بانتهاء حروب وصراعات الشرق الأوسط
أعدنا المهاجرين الذين لم يتقدموا بطلبات لجوء لليونان
اليمين الأوروبي يرفض توطين اللاجئين ويشكل قوى بأوروبا
اتفاق الإعادة تم بين أوروبا وتركيا وليس بين أنقرة وأثينا

أكد يورجوس كيريتسيس، المتحدث باسم الهيئة المنظمة لإدارة أزمة اللاجئين في اليونان، أن تنفيذ مراحل الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي لإعادة اللاجئين مر بسلام بعد أن بدأت أولى مراحلها الاثنين 4 أبريل الجارى ، مشيرا إلى أن الهيئة كانت مستعدة لمواجهة المشكلات اللوجستية والإنسانية.

وقال "كيريتسيس"، خلال لقائه مع وفد من الإعلاميين المصريين فى العاصمة أثينا، إن الذين تم إعادتهم من المهاجرين هم من لم يقدموا طلبات اللجوء لأنهم لا يرغبون فى البقاء باليونان، معربا عن شعوره بالارتياح حيال سير الإجراءات بسلاسة، آملا أن يتم إعادة اللاجئين بشكل آمن.

وعن عدد اللاجئين الذين كان من المقرر إعادتهم لتركيا، قال كيريتسيس إنه كانت هناك قائمة مكونة من 490 اسما وافقت السلطات التركية عليها ، وبالفعل تم إعادة 102 شخص يوم الاثنين، مؤكدا أنه إذا أراد البعض تقديم طلب اللجوء لن يتم إعادته، حتى وإن قالها شفهيا.
وبسؤاله عن عدد اللاجئين فى اليونان، أوضح أن هناك 52 ألف لاجئ ومهاجر، مشيرا إلى أن 90% منهم سوريون وأفغان وعراقيون، ولكن معظمهم من سوريا.

أما عن المشكلات الشائعة بين اللاجئين، قال إن هناك مشكلات عادية، فاللاجئون خائفون وهذا طبيعى ومفهوم، فهم أناس فروا من براثن الحرب والفقر ويخشون الظروف الإنسانية الصعبة، وعما إذا كان يمكن إيقاف تدفق اللاجئين، قال "أوقفوا الحرب فى الشرق الأوسط، لأن تدفق اللاجئين لن يتوقف إلا عندما تنتهى بحل سياسى، وندعم أى خطوة سياسية من ِشأنها أن توقف الحرب".

وما إذا كان هناك تعقيدات معينة من السلطات التركية خلال الأيام الأولى من تنفيذ الاتفاق، قال كيريتسيس لم نواجه مشكلة مع السلطات التركية حتى الآن، موضحا أن الاتفاقية ليست بين اليونان وتركيا، وإنما بين الاتحاد الأوروبى وتركيا، لافتا إلى أن هناك مسئولا يعمل على التنسيق بين أنقرة وأثينا.

وبسؤاله عن الانتقادات التى وجهت لليونان بسبب وضع اللاجئين فى الحدود بينها وبين مقدونيا، قال كيريتسيس إن اليونان مسئولة كليا عن سلامة أى شخص على أراضيها، ولا يهم إذا كان يونانيا أو أجنبيا، ولم تقم بإغلاق الحدود وإنما فعلت ذلك دول أوروبية أخرى دون إنذار، ليتم على إثر ذلك حبس اللاجئين، موضحا أن موقف الجناح اليمينى فى أوروبا الرافض للهجرة يجب أن يأخذ فى الاعتبار، لاسيما وإن بعضهم يشكل قوى فى بعض الدول، لذا يستغلونها فى الانتقاد.

وأشار إلى أن هناك دعما ماليا يقدمه الاتحاد الأوروبى لليونان ولكن فى الواقع لم نحصل على مساعدة قوية بسبب بيروقراطية وبطء الإجراءات الأوروبية، ومع ذلك، أوضح أنه على المستوى العملى، فالمفوضية الأوروبية أرسلت متخصصين فى ملف اللجوء ومترجمين لتدريب اليونانيين ومساعدة اللاجئين.

وعن توقعه لمدى نجاح هذا الاتفاق، قال إنه متفائل لأن فحوى الاتفاق وقف الناس عن المجئ ووقف التهريب، فإن تم تحقيق هذه النتيجة، يكون اتفاقا فعلا، معربا عن أمله أن تلتزم كل الأطراف بدورها.

وأشار إلى أن الحكومة اليونانية أنشأت مجلسا حكوميا الأسبوع الماضى للتعامل مع سياسة اللاجئين، لافتا إلى أن أحد أدوار الهيئة هو إبلاغ الصحافة المحلية والدولية بما تقوم به، نظرا لوجود مشكلات كثيرة متعلقة بعدم كفاية المعلومات وأحيانا وجود معلومات مغلوطة.

ولفت إلى أنه على الهيئة أيضا التعامل مع الصحافة المحلية، قائلا "ففى الوقت الذى يجب أن نظهر فيه النهج الإنسانى الذى نتبعه، نعمل أيضا على توعية اليونانيين بشأن التعامل مع اللاجئين".