BC 0207
أكد السيد / أليكسيس تسيبراس – رئيس الوزراء في كلمته أمام المجلس الأوروبي بأن أزمة اللاجئين والمهاجرين بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية ( تعتبر تحديات عالمية وأوروبية أمتحنت وتمتحن إستعدادنا لإيجاد قوانين فعالة وآليات وطنية ومدى مساهمتنا في المحافظة على القيم والمبادئ الأوروبية ) .

وقال : بأن اليونان في قلب هذه المشكلة أيضاً ، والتي تعتبر أكبر أزمة هجرة ولجوء في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية .

وتطرق إلى الجهود الهائلة التي يبذلها الشعب اليوناني يومياً وكذلك الدولة والمتطوعون الأجانب لإستقبال ولإستضافة مليون لاجئ ومهاجر على الأقل عبروا اليونان منذ عام 2015 .

أشار بعدها إلى الأوضاع السائدة في اليونان الآن وقال : بأنه بعد غلق الممر البلقاني فإن 60.000 شخص أنحصروا في اليونان بينما يوجد 68.000 لاجئ ومهاجر حالياً .

وأضاف بأنه يتم إستضافة 500 طفل بدون ذويهم في مراكز الضيافة ، وسيتم إعداد بنى جديدة لحوالي 400 طفل خلال شهر يوليو / تموز من خلال خطة تم إعدادها مع UNHCR والمنظمات غير الحكومية .

وأعلن رئيس الوزراء بان اليونان ستقدم إقتراحاً للمفوضية الأوروبية ليتم شمول الأطفال الذين تحت العاشرة من العمر والذين يتواجدون في اليونان قبل 19 مارس / آذار ، وإعطائهم الأولوية في برنامج إعادة التوطين في البلدان الأوروبية الآخرى بغض النظر عن الجنسية .

وأختتم كلمته بالقول : إن سياسات الخوف والجدران والحواجز وكذلك السياسات الأحادية الجانب التي تواجه أزمة اللاجئين والمهاجرين بأنها مشكلة البلدان التي في الخط الأمامي ، تتعارض مع المبادى الأساسية لأوروبا ، وستواصل اليونان نضالها ضد هذه السياسات .