12 يوليو 2016


kretsos 342432قامت الحكومة اليونانية ممثلة في وزير الدولة اليوناني والأمانة العامة للإعلام والاتصال بتقديم مشروع قانون يهدف إلى إرساء قواعد جديدة في مجال الإعلان وتنظيم سوق الإعلانات بالقنوات التلفزيونية.
ومن المتوقع أن يؤدي مشروع القانون المطروح للمناقشة إلى وضع حد للعديد من اللوائح الغامضة في طريقة بيع وشراء الدقائق الإعلانية بالقنوات التلفزيونية والممارسات الغريبة المتبعة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة الماضية .
هناك أربعة أطراف فاعلة في سوق الإعلان، أولها هو المعلن، ثم الوسيلة الإعلانية أو القناة ، أما الطرف الثالث فهو وكالة الإعلان وهي التي تقترح على المعلن أين يوجه إعلاناته، وأخيراً الطرف الرابع هو الشركة التي تتولى العملية الفنية لإخراج الإعلان.
والنهج المتبع في معظم الدول هو أن تتعامل شركات الإعلان مباشرة مع المعلن وأن تتلقى منه أجرها، ثم بعد ذلك تقوم القناة بتحديد قيمة بث الإعلان والحصول عليها من المعلن.
أما في اليونان، فإن الأمور تتم بطريقة تختلف قليلاً ، حيث تتدخل الوكالة الإعلانية في هذه العملية، فهي التي تتواصل مع المعلن، وتقوم بوضع الخطة الإعلانية، و تتولى الترتيبات اللازمة مع القنوات، وتتسلم الفواتير نيابة عن المعلن، ثم تتلقى الأموال من المعلن وهي التي تدفع للقناة في نهاية المطاف.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة اليونانية لاستعادة الشرعية في هذا المجال، بهدف القضاء على الوسطاء الإعلانيين والتحكم في وسائل الإعلام.
وتُعتبر هذه المبادرة التشريعية فرصة لتصحيح الأوضاع ونقطة انطلاق لتغيير مؤسسي كبير في مجال الدعاية والإعلان في اليونان ، حيث أنه من الضروري أن يكون لسوق الاعلان ولقنوات التليفزيون معايير وقواعد محددة ، في عصر الوسائل الرقمية والاسواق المفتوحة.

3 يول 2016
g a n 96
أكد رئيس الوزراء اليساري "الكسيس تسيبراس" أن تعزيز التعاون الثنائي مع الصين هو خيار استراتيجي بالنسبة لليونان، وذلك عشية زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام إلى "بكين" و"شنغهاي" بهدف جذب المستثمرين.
جاء ذلك في حوار أجراه رئيس الوزراء اليوناني مع وكالة أنباء "شينخوا" الصينية ، مؤكداً ان زيارته هذه تعكس الإرادة المشتركة بين البلدين لاتخاذ خطوة كبيرة إلى الأمام .
وأضاف رئيس الحكومة الائتلافية في اليونان أن عملية بيع ميناء "بيريه" لشركة الشحن الصينية "كوسكو" يمكن أن تصبح نقطة انطلاق للتوصل إلى اتفاق جديد يحقق المنفعة المتبادلة بين البلدين.
وقد وصل الوفد اليوناني إلى الصين أمس السبت ، حيث يلتقي رئيس الوزراء اليوم الأحد رئيس مجموعة "واندا" ، ثم يقوم بزيارة حديقة التكنولوجيا لشركة "هواوي" يلتقي خلالها الرئيس التنفيذي للشركة.
ومن المقرر أن يتم استقبال رئيس الوزراء اليوناني من نظيره الصيني "لى كه تشيانغ" غدا الاثنين في احتفال رسمي ، ثم تعقد في وقت لاحق محادثات موسعة بين الوفدين الحكوميين، يعقبها توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية والمشاركة في منتدى للأعمال.
ويقوم رئيس الوزراء" تسيبراس" بزيارة المدينة المحرمة في بكين والنصب التذكاري لأبطال الشعب في ساحة " تيانانمن " في وقت متأخر من يوم الثلاثاء القادم ، قبل لقائه الرئيس الصيني "شي جين بينغ".
وقد رتب أعضاء الوفد اليوناني لعدة لقاءات مع ممثلي قطاع الأعمال الصيني يوم الأربعاء القادم ، ومن بينهم رؤساء شركات "كوسكو" و"علي بابا" وشركة "زد تي إي" و " فوسون"، كما تم ترتيب لقاء مع رئيس بلدية شانغهاى "يانغ شيونغ"، قبل مغادرة الوفد اليوناني مساء نفس اليوم إلى أثينا .

قام الأمين العام للإعلام والاتصال "اليفثريوس كريتسوس" باستعراض الأولوية التي توليها الحكومة اليونانية لوضع خطة شاملة للسياسة الإعلامية تضم جميع الوزارات ومؤسسات القطاع العام ، مؤكداً أن الوقت قد حان لتغيير صورة اليونان .

kretsos 342432
جاء ذلك في مقال له نُشر بصحيفة "افجي" اليومية يوم السبت الماضي ، ألقى فيه أمين عام الإعلام الضوء على مبادرة الحكومة لإنشاء "المجلس الوطني لسياسات الإعلام" ، بهدف التخطيط الاستراتيجي للسياسة الإعلامية القومية وإدارة الأزمات ، قام بافتتاحه رئيس الوزراء اليوناني "اليكسيس تسيبراس" في وقت سابق من هذا الشهر، ويضم ممثلين على أعلى مستوى من الوزارات الرئيسية في الحكومة.
وشدد "كريتسوس" إن الإدارة الاستراتيجية لصورة البلاد ليست اختيارا ، بل هي ضرورة ذات أهمية وطنية ، مشيرا إلى أن صورة اليونان قد تأثرت في السنوات القليلة الماضية بسبب الأزمة المالية ومؤخراً بسبب أزمة الهجرة، في حين أن الاستراتيجيات الإعلامية في الماضي كانت تفتقر إلى التخطيط والرؤية والتنسيق.
ولأول مرة يتم إشراك جميع الوزارات ضمن خطة مدتها ثلاث سنوات ، في إطار استراتيجية اعلامية واحدة ، تحت إشراف الأمانة العامة للإعلام والاتصال، بهدف تقديم صورة إيجابية وواقعية لليونان، استنادا إلى المزايا التنافسية العديدة التي تمتلكها البلاد، وكذلك من أجل ضمان الشفافية في حملات الترويج العامة والقضاء على الحملات الاعلامية قصيرة النظر والمكلفة.
وقال الأمين العام ان صورة البلاد ليست فكرة مجردة ولكنها عبارة عن إجراءات ومبادرات ملموسة تجذب الزائرين والسياح والمستثمرين.
كان رئيس الوزراء اليوناني "اليكسيس تسيبراس" قد قام بعرض المحاور الرئيسية لخطة الحكومة الإعلامية في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع الأول للمجلس الوطني لسياسات الإعلام ، في 14 يونيو الماضي .
وتركز خطة الحكومة اليونانية على مضاعفة الإنفاق على الدعاية في مجال السياحة ، وإشراك القطاع العام في الحملات والأنشطة الإعلامية تحت إشراف الأمانة العامة للإعلام والاتصال ، وتنسيق المكاتب الصحفية مع الأمانة العامة للإعلام من أجل تسليط الضوء على عمل الحكومة سواء داخل اليونان أو خارجها ، واتخاذ المبادرات على المستوى الوزاري لتنظيم الأنشطة الإعلامية والزيارات الترويجية، مع إشراك شخصيات يونانية بارزة ليكونوا بمثابة "سفراء" لليونان.
وتشمل الخطة أيضاً إنشاء بوابة الكرتونية على الانترنت لعرض السياسات الحكومية ، وتنظيم الدعم الإعلامي للأحداث والمبادرات التي تروج لليونان على المستوى الدولي، وتسليط الضوء على العاصمة "أثينا" باعتبارها رمزا للإبداع اليوناني في مجالات الثقافة والأعمال والتضامن ، وإجراء دراسة متعمقة عن صورة اليونان لدى الرأي العام في الخارج والداخل.





24/6/2016

tsipras 52529356243ان اليوم هو بلا شك يوم صعب بالنسبة لأوروبا، فقد تعرض مشروع التكامل الأوروبي لضربة قاسية .
ان قرار الشعب البريطاني قرار نحترمه ولكنه يؤكد وجود أزمة سياسية عميقة ، أزمة هوية وأزمة استراتيجيات بالنسبة لأوروبا.
وهو لم يأتي فجأة كالصاعقة في يوم صحو ، بل كانت المؤشرات تصل منذ فترة طويلة ومن اتجاهات عديدة مختلفة ، والصعود الهائل للقوى اليمينية والقومية المتطرفة في وسط وشمال أوروبا كان ينبئ بهذه التطورات السلبية.
وكذلك الخيارات المتطرفة للتقشف ، والتي قامت بتوسيع الفوارق بين الشمال والجنوب وفي داخل الدول الأوروبية على حد سواء.
والحلول الانتقائية في إدارة أزمة اللاجئين ، وإغلاق الحدود والأسوار، والإجراءات أحادية الجانب.
إن رفض تقاسم المسؤولية والاعباء ، سواء في أزمة الديون أو في أزمة اللاجئين، قد أعطى الإشارة بالفعل لبدء أزمة ممتدة بالنسبة للمشروع الأوروبي.
والآن علينا جميعا أن نتدبر وأن نسأل أنفسنا أولا وقبل كل شيء ما هو السبب الرئيسي للأزمة الأوروبية؟
من المسؤول عن نشر النزعات القومية واليمين المتطرف ، واللذان يمثلان رأس الحربة لسياسة الانعزال ؟
ان انحسار الديمقراطية والفرض القسري لخيارات غير عادلة ولا تحظى بشعبية ، وصور التفرقة النمطية التي تقسم أوروبا إلى شمال حكيم ومجتهد وإلى جنوب يزعمون انه كسول وجاحد ، كلها أدت إلى انقسام سياسي واجتماعي عميق.
ان الشعوب في دول الشمال يعتبرون أنهم يدفعون ثمن ما أتلفه الجنوب ، في حين أن الشعوب في بلاد الجنوب يرون - عن حق - أن بلاد الشمال لا تتضامن معهم، بل تعاقبهم ، وهكذا فإن الفجوة بينهما تتسع باستمرار.
وبالتالي فإن الشعور بالرؤية المشتركة والمستقبل المشترك للشعوب الأوروبية يترك مكانه للعودة إلى الأمان المزعوم بالانغلاق الوطني والانعزالية ، ولكن هذا طريق مسدود.
الاستفتاء البريطاني إما أن يكون جرس المنبه لإيقاظ السائر اثناء نومه المتجه نحو الفراغ ، أو أن يكون بداية لمسار خطير جدا وزلق بالنسبة لشعوبنا.
ولهذا السبب بالتحديد نحن بحاجة إلى تغيير المسار فورا ، وإلى إصلاحات ديمقراطية وتقدمية عميقة في أوروبا ، وإلي تغيير المفاهيم والعقليات ، وفي نهاية المطاف إلى تغييرللسياسات.
وذلك لنسد الطريق أمام التشكيك بالنسبة لأوروبا وأمام اليمين المتطرف ، ولنعيد بناء أوروبا على أسس مبادئ الديمقراطية والحرية والمساواة والتضامن.
وأكثر من أي وقت مضى ، نحتاج إلى هجوم مضاد واسع للقوى الأوروبية التقدمية ، لوقف هجمة اليمين المتطرف والنزعات القومية ، التي تجد لها تربة خصبة في الظروف الناشئة عن التقشف وانفلات السوق.
نحن بحاجة إلى تحالف تقدمي كبير، لتستعيد أوروبا الزخم الذي فقدته ، والقيم التي تأسست عليها وجعلتها متفردة في العالم وهي حماية العمل ودعم دولة العدالة الاجتماعية والتضامن الأوروبي، وحماية الحقوق الفردية والاجتماعية.
لأنه قد ثبت في هذه الأيام أن خطاب التكنوقراط المتغطرس المتعجرف لا يؤثرفي الشعوب الأوروبية ، بل هو على العكس يثير غضبها.
لهذا السبب على وجه التحديد ، نحن بحاجة ماسة إلى رؤية جديدة وبداية جديدة لأوروبا الموحدة ، رؤية جديدة لأوروبا ليست اقل شأنا ولكنها أيضا ليست أكثر استبدادا وأكثر مركزية.
نحتاج إلى رؤية جديدة من أجل أوروبا أفضل ، من أجل أوروبا الاجتماعية والديمقراطية ، من أجل أوروبا تستعيد فيها السياسة الصدارة من الاقتصاد والتكنوقراط ، من أجل أوروبا تكون للشعوب فيها الكلمة الأخيرة والسائدة.
تلك هي أوروبا التي تستحق النضال من اجلها ، لأن مستقبلنا المشترك يستحق القتال والنضال من أجله.

29 مايو 2016

g a n 69

سيطر دفء العلاقات الثنائية اليونانية - الروسية والرغبة المشتركة في تعميق وتوسيع مجالات التعاون على لقاءات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في اثينا ، مع رئيس اليونان "بروكوبيس بافلوبولوس" ورئيس الوزراء "الكسيس تسيبراس" ، حيث تناولت المناقشات - إلى جانب العلاقات الاقتصادية - التعاون الثنائي في
مجالات الثقافة والسياحة والتعليم ، كما تناول الاجتماع بين "بوتين" و"تسيبراس" كذلك تطورات الأوضاع في المنطقة والأزمة في سوريا والقضية القبرصية.
وقد أشار رئيس وزراء اليونان إلى خصوصية العلاقات اليونانية الروسية ، مؤكدا أن التعاون بين "أثينا" و"موسكو" يمثل خياراً استراتيجياً.

علاوة على ذلك، شدد رئيس الوزراء على أن "أثينا" سوف تحاول أن تلعب دور الوسيط على مستوى الاتحاد الأوروبي وفي حلف شمال الأطلسي للتقريب بين الجانبين، مشيرا إلى احترام اليونان لالتزاماتها بالكامل تجاه جميع المنظمات الدولية التي تنتمي إليها ، إضافة إلى أنها تولي لذلك اهتماماً خاصاً نًظرا لوجود جالية يونانية في المنطقة.

في الوقت نفسه، دعا "تسيبراس" إلى التغلب على ظروف الحرب الباردة السائدة اليوم ، مؤكدا أن الأمن الأوروبي لا يمكن ضمانه دون التعاون والحوار مع روسيا، وقال ان اليونان لديها اليوم سياسة خارجية مستقلة ومتعددة المحاور، تقدم الدبلوماسية كأداة رئيسية لتسوية الخلافات، وتدفع إلى تطوير الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي مع دول المنطقة ، وأضاف إنه في هذا السياق، وخصوصا في إطار العلاقات القوية التاريخية والروحية والثقافية التي ترتبط بها اليونان مع الشعب الروسي، فقد تم إعادة وتطوير العلاقات بين البلدين.

وقد حذر الرئيس "فلاديمير بوتين" خلال تصريحاته المشتركة مع رئيس الوزراء اليوناني من رد الفعل الروسي تجاه الدرع الصاروخي الذي يقيمه حلف الناتو في أوروبا الشرقية ، مشيراً إلى المنشآت الصاروخية التي قام الناتو بافتتاحها مؤخرا في رومانيا، وأيضا لتلك المخطط لها في بولندا، وذلك بقوله "سنتخذ خطوات لضمان أمننا" .

وأوضح "بوتين" أن الغرب قد أدرك مدى القدرات الباليستية الروسية سواء عن طريق الجو أو البحر خلال الحرب السورية .
وقد تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات بين الوزراء والمسؤولين اليونانيين والروس ، وذلك في مجالات البنية التحتية والنقل وبناء السفن وأنشطة التعدين وصناعة الأدوية والسياحة، كما تم الاتفاق أيضا على شراكات في قطاع الزراعة والطاقة والتكنولوجيا المتجددة.
تجدر الإشارة إلى إبداء الرئيس بوتين ملاحظة خلال حديثه عن السياحة ، حيث أشار إلى التأخر في إصدار التأشيرات للمواطنين الروس ، وأجابه رئيس الوزراء "تسيبراس" أن اليونان قد اتخذت بالفعل خطوات نحو تسهيل تلك الإجراءات.


 

لخميس: 19 مايو 2016
g a n 64
تلقي السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي مساء اليوم اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني "أليكسيس تسيبراس" الذي استعرض مع السيد الرئيس الموقف بالنسبة لعمليات البحث عن حطام طائرة مصر الطيران وانتشالها. وقد عبر رئيس الوزراء اليوناني عن حرص بلاده على تقديم كافة أوجه الدعم، والتعاون مع مصر بشكل كامل من أجل التعرف على ملابسات الحادث وأسبابه، لاسيما في ضوء ما يربط البلدين من علاقات صداقة ومودة وثيقة.
ومن جانبه، عبَّر السيد الرئيس عن شكره وتقديره لقيادة وشعب اليونان على ما قدمته اليوم من مساعدة ودعم للجانب المصري منذ اختفاء الطائرة المصرية صباح اليوم، مؤكداً على ما يعكسه ذلك من عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين. وأكد سيادته حرص مصر على مواصلة عمليات البحث وانتشال حطام الطائرة المصرية بالتنسيق مع السلطات اليونانية حتى يتسنى إجراء التحقيقات والوقوف على ظروف ومسببات الحادث، معرباً عن تقديره للدول الصديقة التي تتعاون مع مصر في هذا الشأن.

 

19/5/2016

اكتسبت جهود اليونان لتحقيق اتفاق ملموس مع دائنيها بشأن تخفيف الديون دعماً جديداً من جانب الولايات المتحدة ، وذلك خلال زيارة قام بها وزير الدولة اليوناني "نيكوس باباس" إلى واشنطن الأسبوع الماضي ، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات مع وزير الخزانة الأمريكي "جاك ليو" وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين.
وأعرب وزير الدولة "باباس" عن ارتياحه لنتائج زيارته للولايات المتحدة وعن تفاؤله بشان الوصول إلى اتفاق مع دائني اليونان بمنطقة اليورو في اجتماع يوم 24 مايو الجاري ، مؤكداً ان اتفاق الإنقاذ المالي المبرم في يوليو الماضي يجري تنفيذه بالكامل، وسوف يتم استكماله دون تأخير.

g a n 63

وقد كرر وزير الدولة اليوناني "نيكوس باباس" خلال لقاءه مع وزير الخزانة الأمريكي "جاك ليو" في واشنطن ، أن اليونان دولة تفي بالتزاماتها وتحقق أهدافها وأنها شريك اقتصادي يعتمد عليه دوليا، كما استعرض الآفاق الإيجابية للاقتصاد اليوناني، في أعقاب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الاجتماع الأخير لمجموعة اليورو ، فيما يخص كيفية إنهاء عملية تقييم البرنامج اليوناني، فضلا عن الشروع في بدء المحادثات بشأن ديون البلاد.
وأكد الوزير "باباس" على أهمية الانتهاء من عملية التقييم دون اتخاذ تدابير إضافية بخلاف التدابير المتفق عليها، موضحا أن تفعيل آلية التسوية المالية التلقائية - والمزمع تفعيلها فقط إذا لم تتحقق الأهداف المرجوة - لن يكون ضروريا ً، وذلك استنادا إلى التطورات الإيجابية للاقتصاد اليوناني خلال العام الماضي والآفاق المستقبلية ، فقد انتهى عام 2015 مسجلا الحد الأدنى من الركود بنسبة 0.2 ٪، في حين توقعت تقديرات الصيف أن تصل نسبة الركود إلى 0.7٪ ، وكان توقع صندوق النقد الدولي في أكتوبر الماضي أن تصل نسبة الركود إلى 2.7٪.
وقد زادت ايرادات الضرائب عن المستهدف وتراجع معدل البطالة بنسبة 2٪ في سنة واحدة؛ كما حققت اليونان معدلا قياسيا في استغلال تمويل الاتحاد الأوروبي مسجلة 97.1٪ محتلة بذلك المركز الأول في أوروبا ، بالإضافة إلى زيادة عدد السياح الوافدين وارتفاع حجم أنشطة البناء ارتفاعاً ملحوظاً.
كما قام الوزير اليوناني باطلاع وزير الخزانة الأمريكي على تفاصيل إعادة الرسملة الناجحة جدا للبنوك اليونانية، مما أدى إلى نظام مالي مستقر جدا في اليونان، وعلى مسار عمليات الخصخصة التي تم الاتفاق عليها، وقانون التنمية الجديد الذي يهدف إلى إعادة تنشيط الاقتصاد اليوناني، مع خلق فرص العمل والتنمية المستدامة .
ووفقا لمصادر حكومية يونانية، قال وزير الخارجية الاميركي أنه ينبغي الانتهاء من تقييم برنامج الإصلاح اليوناني قريبا ، كما يجب ضمان الاستقرار السياسي في البلاد.
وقد ناقش وزير الدولة اليوناني تطورات البرنامج الاقتصادي اليوناني والقضايا الاقليمية في لقاء له مع مساعدة وزير الخارجية الاميركي "فيكتوريا نولاند" ونائب الوزير الأمريكي للتجارة الدولية "ستيفان سيليج" ، حيث شددت "نولاند" على أهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي في اليونان بالنسبة للمنطقة ككل ، نظراً لدور اليونان الحاسم في معالجة أزمة اللاجئين وفي دفع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ومشاركتها الفعالة في ضمان السلام والاستقرار والتعاون في مجال الطاقة.
وناقش الوزير"باباس" مع نائب الوزير الأمريكي "سيليج" مجمل التطورات الخاصة بخط الغاز عبر الادرياتيكي وخط الغاز بين اليونان وبلغاريا، وكذلك محطة الغاز العائمة في ميناء "الكسندروبوليس" بشمال اليونان والقضايا المتعلقة بشركات الأدوية .
وفي لقاء آخر مع مساعد رئيس مجلس الأمن القومي " تشارلي كوبشن" ومع مدير شئون تركيا واليونان وقبرص بمجلس الأمن القومي "مارك شابيرو"، استعرض الوزير "باباس" مرة أخرى النتائج الإيجابية للغاية التي حققها الاقتصاد اليوناني في الفترة الأخيرة، ونتائج اجتماع التاسع من مايو الجاري لمجموعة اليورو ، في حين أكد الجانب الأمريكي على أهمية الاستقرار الاقتصادي والسياسي في اليونان بالنسبة للتطورات الإقليمية ، وهنأ اليونان على جهودها في التصدي لأزمة اللاجئين، فضلا عن مساهمتها الفعالة في دفع التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.