الجمعة، 08 أبريل 2016 - 05:11 م

g a n 40

رسالة أثينا - رباب فتحى - اليوم السابع
قالت وزيرة السياحة اليونانية، إيلينا كونتورا، إن سوق السياحة فى كل من مصر واليونان، سوق ناضج، ومفتوح وجاذب للسياح، لذا يجب استغلاله للعمل معا، مشيرة إلى أن كلا الدولتين بدأتا بالفعل، وذلك بزيارتها الأخيرة للقاهرة لوضع خطة لتعزيز حركة السياحة من خلال حزمة سياحية تشمل القاهرة وأثينا لجذب سياح آسيا وأمريكا اللاتينية.
وأضافت الوزيرة أثناء لقاءها مع وفد من الإعلاميين المصريين فى العاصمة اليونانية أثينا، أنه يجرى العمل الآن على تنظيم منتدى مصرى يونانى فى القاهرة فى أواخر شهر مايو أو أول شهر يونيو، لتسهيل لقاء العاملين بمجال السياحة فى البلدين، خاصة شركات القطاع الخاص المعنيين بتنظيم الرحلات.

بدء الخطة
وأوضحت الوزيرة، أن الخطة بدأت بالفعل بدعوة مجموعة من شركات السياحة لزيارة اليونان (الزيارة بدأت 6 أبريل، وتنتهى فى 11 أبريل) للتعرف على كيفية سبل التعاون، على أن تتم دعوة شركات سياحة يونانية للقاهرة لتحقيق نفس الهدف.
وأضافت كونتورا إن مصر واليونان لديهما تاريخ وحضارة والكثير من المتشابهات، مما يزيد فرص نجاح التعاون بينهما فى مجال السياحة، لافتة إلى أن الخطة قد تستغرق عامين أو ثلاثة للوصول لمرحلة التنفيذ، معتبرة أن السوق المصرى جاهز، رغم الوضع السياسى الذى مثل تحديا لقطاع السياحة خلال الفترة الأخيرة.
مشكلات السوق المصرى
وبسؤالها عن مشكلات السوق المصرى، قالت وزيرة السياحة اليونانية إنه برغم مخاوف القطاع الخاص بشأن السياحة، إلا أن السوق المصرى سيكون مفتوحا قريبا، ويبدو آمنا، داعية للترويج بشكل أكبر لمعالم البلاد الغنية والمتنوعة، قائلة إن وسائل الإعلام يمكنها أيضا المشاركة بخلق صورة سياحية للدولة يسهل دعمها، "فيجب أن تروجوا لجمال بلدكم، ويجب أن يكون هناك حملة منظمة، لنظهر أن مصر جاهزة لاستقبال السائحين، والوقت والمستقبل إلى جانبكم. ومصر دولة جميلة، ويجب أن تثبوا ذلك بالحملات الترويجية."
وأضافت أن وزارتها تعمل على جذب السياح، من خلال التركيز على مواضع الاستقرار، الذى يمثل أهمية كبيرة للسياحة، خاصة بالنسبة للناس الذين يأتون من أماكن بعيدة، داعية مصر للترويج للاستقرار، مثلما تفعل اليونان من خلال محاولة الطمأنة بشأن الأوضاع فى أوروبا. "فرغم الوضع الاقتصادى، نحاول الترويج لما نملكه، سواء من جزر رائعة أو تاريخ كبير".
السياحة تشكل20% من ناتج الدخل القومى
وأوضحت كونتورا أن السياحة تشكل20% من ناتج الدخل القومى، وتخلق مليون ونصف وظيفة عمل، لذا ركزت بشكل كبير على حملات الترويج والعمل مع شركات السياحة خاصة فى القطاع الخاص، كما تعمل مع وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعى وسفارتها بالخارج ، ومكاتب منظمة السياحة اليونانية الوطنية. وأكدت أن عام 2015، حقق قطاع السياحة رقما قياسيا بـ26.5 مليون سائح، و13-14 مليار يورو ، معربة عن أملها أن تحقق رقما قياسيا جديدا لهذا العام.
واعتبرت كونتورا أن الرحلات عبر البحر بالمراكب السياحية (الكروز) جذابة ولكن يصعب القيام بها الآن، بسبب الموقف الجيوسياسى، فى المنطقة وأوربا.

السبت، 09 أبريل 2016 - 11:30 ص

g a n 45

رسالة أثينا – رباب فتحى – اليوم السابع
أكد ليفتريس كريتسوس المتحدث باسم حكومة اليونان على أهمية القمة الثلاثية المقبلة بين مصر واليونان وقبرص والتى ستعقد فى شهر يونيو المقبل، مشيرا إلى أهميتها فى تعزيز التعاون بين البلدان الثلاثة فى كافه المجالات وخاصة فى دعم السياحة من خلال تسيير رحلات بحريه وفى إطار التنسيق المشترك لمواجهه الإرهاب، مشيرا إلى أن اليونان تحاول أن تكون عنصر استقرار فى المنطقة.
وقال إن العلاقات المصرية اليونانية تتطور بشكل مستمر وعلى كافة المجالات مضيفا أن هناك حركه متزايدة من السياحة والأعمال بين مصر واليونان.
وأوضح أن هناك ما يقرب من 100 شركة يونانية تعمل فى مصر، بينما يشكل أعضاء الجالية اليونانية بمصر حوالى 3000 شخص.
وشدد خلال لقاءه مع وفد من الإعلاميين الصحفيين فى العاصمة اليونانية أثينا، على أن مناخ العلاقات جيد والفرص متاحة للمضى قدما فى جميع المشروعات.
وعن زيارته للقاهرة فى شهر نوفمبر الماضى، أشار إلى أن الزيارة كانت مثمرة للغاية ،حيث جرى فيها الاتفاق مع المعنيين بمصر على توسيع التعاون فى المجال الإعلامى والإنتاج التليفزيونى إلى جانب تسهيل مهمة عمل الصحفيين فى مصر واليونان.
وحول وضع اللاجئين فى اليونان أوضح كريتسوس أنه بالرغم من الصعوبات التى تحيط به إلا أنه متفائلا بإمكانية احتوائها، موضحا بأن التعامل مع أزمة المهاجرين بات مهما للغاية فاليونان دوله صغيرة وقد تأثرت بهذه الأزمة باعتبارها مدخل أساسى إلى أوروبا.
وقال إن "اليونانيين أظهروا دعم للاجئين، وربما تكون الدول الأوروبية الوحيدة التى فعلت هذا، وعلينا أن نفعل ما فى وسعنا، ولكن اليونان وحدها لن تستطيع أن تتصدى لها، لذا يجب التنسيق بين دول الاتحاد الأوروبى، وإغلاق بعض الدول لحدودها لا يتفق مع قيمنا، خاصة مع وجود الأطفال"، وأكد أنه يجب أن نحتفظ بالتفاؤل، داعيا لتعاون الجميع لحل الأزمة.
وأشار "لا يجب أن نسمح بتكرار مشهد غرق أى طفل على شاطئ مرة أخرى ويجب أن نساعد من " فقدوا بيوتهم وأمنهم ومستقبلهم ،فإنقاذهم لا مفر منه".

القاهرة في 6/4/2016

 g a n 34

وجه رئيس اليونان "بروكوبيس بافلوبولوس" رسالة مزدوجة إلى الولايات المتحدة، مطالباً بضرورة التخلص من تنظيم "داعش" و إنهاء الحرب الدائرة في أسرع وقت لإعادة اللاجئين إلى ديارهم، وذلك خلال لقائه مع رئيسة مؤسسة «روبرت كينيدي » لحقوق الإنسان السيدة "كيري كينيدي"، حيث استقبلها بقصر الرئاسة برفقة سفيرة "اليونسكو" للنوايا الحسنة السيدة " ماريانا فاردينويانيس".

وقد طلب رئيس اليونان من رئيسة مؤسسة كينيدي بما لها من ثقل وتاريخ كبير أن تنقل إلى بلادها الولايات المتحدة، رسالة مفادها أن العالم المتحضر بأكمله يجب أن يركز في الوقت الحاضر على هدفين اثنين : أولهما الانتهاء من تنظيم "داعش"، حيث أنه من غير المتصور بالنسبة لثقافتنا وديمقراطيتنا وجود تلك البؤرة الفاشية البربرية الجديدة، المسماة ب "داعش"، أما الهدف الثاني فهو وضع حد فوري للحرب وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

وأضاف الرئيس " بافلوبولوس" أن هؤلاء اللاجئين لم يغادروا بلادهم بحثاً عن حياة أفضل في بلدان أوروبا الأخرى ، ولكنهم نزحوا بسبب الحرب ، ولذلك فإن حقوقهم لا تقتصر على مجرد تقديم حسن الضيافة لهم، ولكن علينا أن نضمن لهؤلاء حقهم في منازلهم، التي حرموا منها كرهاً.

وأكد رئيس اليونان أن هذه رسالة مهمة جداً، وعلي الرأي العام في الولايات المتحدة أن يستوعبها في أقرب وقت ممكن ، مشدداً على أن اليونان ، استنادا إلى تاريخها وحضارتها، تتعامل مع اللاجئين من منطلق القيم الإنسانية، كما اعتادت منذ القدم أن تقدم الحماية لمن يطلبونها ، فهذا ما تعلمته الأجيال الحالية من تاريخ اليونان نفسه.

أما فيما يخص الإرهابيين، وخصوصاً الجهاديين منهم ، فهم يمثلون البربرية الجديدة ويرتكبون جرائم ضد الإنسانية ، ولذا يتعين علينا مواجهتهم.

مكتب الصحافة و الإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

 

الثلاثاء 05 أبريل 2016 - 04:12 م

g a n 32

رسالة أثينا - رباب فتحى
أشاد افستاثيوس ليانوس ليانتيس، مسئول ملف الأديان والدبلوماسية الثقافية فى الخارجية اليونانية بما دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخرا بشأن أهمية تجديد الخطاب الدينى، وقال إن هذا الموقف يعبر عن رؤية ثاقبة للرئيس المصرى فيما يتعلق بمحورية الدين فى الحوار بين الحضارات والثقافات، وأهمية الدين لدى الشعوب.
مصر واليونان
قال ليانتيس إن العلاقات التى تجمع بين مصر واليونان تاريخية، معتبرا أن الدولتين لديهما حضارات غنية ويجب العمل على تعزيز الثقافة بين البلدين من خلال الترويج لما يجمعهما معا مثل دير مارجرجس ودير سانت كاترين.
وتابع افستاثيوس ليانوس قائلا خلال هذا اللقاء إنه سيزور مصر الشهر المقبل حيث سيلتقى مع المعنيين بها لبحث التعاون المشترك. وقال إن الحوار يتم مع مصر منذ عقود طويلة فى المجالات ذات الصلة بالثقافة والدين وذلك لتواجد جالية يونانية كبيرة بمصر. وأضاف فى لقاء مع وفد من الإعلاميين المصريين فى العاصمة اليونانية أثينا، أن تاريخ دير سانت كاترين مهم للغاية إذ يحتوى على نصوص هامة تعكس عمق العلاقات التى طالما ربطت بين المسلمين والمسيحيين.

أزمة اللاجئين
وبسؤاله عن ربط بعض الأوروبيين بين تدفق اللاجئين وبين الهجمات الإرهابية، قال ليانتيس إن الإرهاب لا يمكن أن يكون مرتبط بأى دين، فهناك من يستغلون الدين للوصول لأهداف بعينها، ونحن نقدر محنة اللاجئين، الذين يأتون من أماكن مختلفة، مشيرا إلى أن الأزمة جديدة على اليونان، لذا تسعى للتعامل معها بالعديد من الطرق، قائلا إن وزارة التعليم اليونانية وضعت برامج للأطفال لتعليمهم سبل التعايش بين الحضارات والثقافات المختلفة.
وأكد أنه لا يجب النظر لأزمة اللاجئين باعتبارها أزمة محلية، فهى ليست متعلقة بدولة بعينها، بل يعانى منها أجزاء كثيرة من العالم ويجب مواجهتها بشكل جماعى.
الدين عامل موحد وليس مفرق
وأضاف "يجب أن نرى الدين كعامل موحد وليس مفرق، والدين لا يسبب الحروب وإنما كيف يستغله البعض لتنفيذ ذلك."وعلينا أن نعزز فرص الحوار وأن نستخدمهم بطريق إيجابى كى نجد أرض مشتركة ، ويجب احترام جميع الأديان".
وردا على سؤال حول رؤيته لأثر زيارة فضيلة الأمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى ألمانيا مؤخرا ولقاءه مع القيادات الألمانية، على دعم الحوار بين الأديان، أشاد بهذه الخطوة مثمنا الدور الذى يقوم به الأزهر، فى تقوية الروابط بين الأديان وتعميق الفهم المتبادل، مضيفا بأنها خطوة بالغة الأهمية فى إطار شرح وسطية الدين الإسلامى.
وبسؤاله عن دور مصر كدولة معتدلة، قال إن القاهرة لطالما كانت معتدلة فى الوقت الذى احتفظت به بهويتها الدينية، معتبرا أنها نموذج للحوار والتعايش بين الأديان. وأوضح أن الجانب اليونانى دائما فى حوار مع الأصدقاء المصريين فى مختلف المجالات، مؤكدا أننا "يمكننا أن نجد طرق جديدة للتعاون الثقافى، فشعبنا لديه مشاعر جميلة تجاه المصريين، نتمنى أن تكون العلاقات الأقوى".
وأضاف فيما يتعلق بعدم وجود مساجد فى أثينا أن هذا الأمر لا يتعلق بأى تمييز خاصة فى ضوء تخصيص نسبه في الجامعات اليونانية للطلبة المسلمين، حيث تمثل الجالية الإسلامية نسبه 1%من اليونانيين.
سلام وتسامح
كما أكد على أهمية استخدام الأديان فى معركة مكافحه الإرهاب باعتبارها تدعو إلى السلام والتسامح. وأعتبر أن اليونانيين المسلمين، جزء صحى من المجتمع اليونانى "ولدينا محامين مسلمين، وبرلمانيين، واليونان دولة علمانية وهناك حوار دائم مع المسلمين اليونانين".

 

 

 

القاهرة في 5/10/2015

 g a n 7

دعا وزير الخارجية اليوناني " نيكوس كوتزياس " في مجلس الامن الدولي إلى مواجهة التهديدات الإرهابية و إلى إيجاد حل طويل الأمد للأزمة السورية.

جاء ذلكفي الجلسة التي عقدت برئاسة نظيره الروسي" سيرجي لافروف" في مجلس الأمن ، حول حل النزاعات والتعامل مع خطر الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار وزير الخارجية اليوناني في مداخلته إلى ارتباط القضايا محل المناقشة بعضها ببعض إلى حد كبير ، وأنها أدت إلى تفاقم أزمة الهجرة واللاجئين، حيث أجبر مئات الآلاف من البشرعلى الفرار من المنطقة ، مما خلق ضغوطاً جديدة على مجتمعات واقتصادات دول الجوار ، بل انها امتدت إلى خارج حدود المنطقة.

و أعرب وزير خارجية اليونان عن قلق بلاده البالغ إزاء مصير الأقليات في العراق والمنطقة ككل، بما في ذلك الطوائف المسيحية، والتي تواجه خطرا فادحا من فظائع "داعش ، بعدما يقرب من ألفي عام من وجودها في المنطقة.

وأوضح "كوتزياس" أن "داعش"يستمر في تقويض الاستقرار والعملية السياسية في العراق وسوريا، مما يجعل الوضع الأمني ​​في المنطقة غير مستقر على الإطلاق ، وصارمن الواضح أيضا أن ظاهرة "المقاتلين الأجانب" وأزمة اللاجئين والهجرة، قد أدت إلى انتشار موجات عدم الاستقرار على نطاق أوسع من ذلك بكثير، على مستوي العالم ككل.

وشدد أن القضية الفاصلة بالنسبة للمجتمع الدولي تتمثل في تنفيذ استراتيجية متماسكة وحاسمة ومتعددة الأوجه لمواجهة "داعش" وسياساته المرعبة، ودول المنطقة توحد قواها، حتى الدول التي لها مصالح متعارضة.

وأضاف وزير الخارجية اليوناني أن أحد العناصر الرئيسية في المشروع المشترك لمحاربة "داعش" يتمثل في هذا الموقف الحاسم من جانب جميع الأطراف ، ولكن"داعش"لا يمكن هزيمته بالوسائل العسكرية وحدها ، بل يجب أيضا معالجة القضايا المتعلقة بتمويل المنظمات الجهادية ووسائل تجنيد المقاتلين ، ومن ضمنها استخدام شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد "كوتزياس" على أهمية تعاون المجتمع الدولي والعمل بروح جماعية ، من أجل إيجاد حل طويل الأمد للأزمة السورية، وذلك من خلال الدخول الفوري في عملية سياسية مفتوحة تضم جميع الأطراف المعنية ، داعياً إلى وقف الحرب وإلى تكوين تحالف كبير من أجل السلام وإعادة إعمار سوريا.

وقال وزير الخارجية اليوناني أن شباب سوريا والعالم العربي يجب أن يستعيدوا حقهم في أن يحلموا بالمستقبل وأن ينعموا بحياة أفضل ، فبدون هذا الحلم وتلك الأفاق لن يقاتل الشباب من أجل السلام وإعادة الإعمار في سوريا.

وتستضيف أثينا ، بمبادرة من وزير الخارجية اليوناني " نيكوس كوتزياس " ، مؤتمراً دولياً حول         " التعددية الدينية والثقافية والتعايش السلمي في الشرق الأوسط " و ذلك في الفترة من 18 إلى20 أكتوبر 2015 ، ووجهت الدعوة لحضور المؤتمر إلى القيادات والشخصيات الدينية البارزة في العالم الإسلامي ، من ضمنهم مفتي الجمهورية الدكتور "شوقي علام" ، كما وجهت الدعوة إلى بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في المنطقة ، بالإضافة إلى سياسيين بارزين وممثلين عن الأوساط الأكاديمية الدولية ومنظمات المجتمع المدني..

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

الخميس 24-03-2016 20:33 | كتب: داليا عثمان | المصري اليوم

 g a n 8 2

قال وزير الدفاع اليونانى، بانوس كامينوس، إن علاقات عسكرية وتاريخية تربط مصر واليونان، وإن مؤتمر دول الساحل والصحراء المنعقد حاليا لمحاربة الإرهاب بشرم الشيخ، وتشارك فيه 27 دولة أفريقية و5 منظمات دولية و5 دول أجنبية، له أهمية كبرى فى القضاء على موجة العنف التى تهدد العالم كله، معربا عن شكره للرئيس عبدالفتاح السيسى، لأنه يحاول توطيد وتعزيز التعاون بين مصر وأفريقيا وأوروبا.

وأضاف، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن اليونان تسعى إلى خلق محور للتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام فى منطقة البحر الأبيض المتوسط، يبدأ من قبرص واليونان، ويمتد شمالاً باتجاه بلغاريا وجنوباً باتجاه مصر والأردن.

وفيما يلى نص الحوار:

■ كيف ترى أهمية مؤتمر دول الساحل والصحراء؟

- له أهمية كبيرة، خاصة فى ظل الدعوة المصرية وسعيها لقيادة الدول الأفريقية من أجل محاربة الإرهاب، والمؤتمر مهم ليس فقط لمصر والمنطقة الأفريقية، لكن أيضا تنعكس أهميته على منطقة الشرق الأوسط ككل، ونحن نحاول جاهدين التواصل مع الدول الأفريقية والشرق الأوسط لمجابهة العناصر الإرهابية.

وهنا لابد أن نشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى، لدعوته إلى انعقاد هذا المؤتمر تحت قيادة بلاده، لأنه يحاول توطيد وتعزيز التعاون بين مصر وأفريقيا وأوروبا، وتُعد مصر هى حلقة الوصل لتحقيق التعاون المنشود.

■ ما تقييمكم للعلاقات العسكرية المصرية اليونانية؟

- العلاقات المصرية اليونانية متقاربة للغاية، وبيننا تدريبات مشتركة وتاريخ مترابط، ونستطيع حماية حدودنا المشتركة، خاصة منطقة البحر المتوسط، من السويس إلى تكريت «من أقصى حدود مصر إلى أقصى حدود اليونان»، ويبدأ من قبرص واليونان، ويمتد شمالاً باتجاه بلغاريا، وجنوباً باتجاه مصر والأردن.

نحن نعمل جاهدين على هذا الأمر، والمؤتمر يساعدنا كثيرا على تحقيق أهدافنا، ويساعد أوروبا للتواصل مع الدول الأفريقية لكى نبدأ جهودنا لوقف العناصر الإرهابية والعنف فى جميع مناطق العالم.

■ هل ترى أن الدول المشاركة تستطيع تنفيذ مهام المؤتمر؟

- نحن نتحدث عن منطقة شمال ووسط أفريقيا، ولدينا العديد من نقاط التواصل بين الدول الأفريقية وأوروبا، ويجب أن تكون هناك جسور للتواصل بين البلدان، لتحقيق أفضل النتائج لمحاربة العناصر الإرهابية.

والمؤتمر الذى يضم وزراء الدفاع أعتقد أن لديه خطط عمل جاهزة للتنفيذ، وهذه الدولة حريصة على وأد الإرهاب، ونعمل سويا نظرا للعلاقات التاريخية القديمة والمصالح المشتركة بين مصر واليونان، وهنا نشعر أننا فى بلادنا، ونريد أن نرسل رسالة من جنة السياحة، وأدعو العالم ليأتى إلى مصر ويدعمها ويشجع السياحة، لأن عدونا مشترك، وهو الإرهاب الذى يحول دون تحقيق الأمن والاستقرار.

■ ماذا عن الجهود المستقبلية لتعزيز العلاقات بين مصر واليونان؟

- أعتقد أن تاريخنا مشترك وقريب للغاية، والأمر الآن لم يعد مقصورا على التدريبات المشتركة على الصعيد العسكرى، لكن لدينا قوات مشتركة واتفاقيات فى مجال تبادل الخبرات العسكرية والدفاعية بين البلدين، وأظن أن التعاون المشترك بين البلدان بشكل عام سيساعد على تحقيق الأمن والسلام فى العالم كله.

■ كيف ترى الجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب فى المنطقة؟

- يد الإرهاب امتدت لكل مكان بالعالم، ولم يعد الأمر خاصا بأفريقيا فقط، وخير دليل ما حدث فى بروكسل مؤخرا، ومن الضرورى التعاون سويا لإيجاد آليات مشتركة من شأنها تحقيق الأمن والسلام، فالإرهاب عدونا المشترك، والتعاون يعطى قوة إضافية لهذه الدول التى تسعى لتحقيق هدف مشترك، وهو محاربة الإرهاب.

 

القاهرة في 17/2/201

g a n 10 

أعلن وزير الدفاع اليوناني" بانوس كامينوس" ، في مؤتمر صحفي ، أن بلاده تعمل لخلق محور للتعاون من أجل الأمن والاستقرار والسلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط ، يبدأ من قبرص واليونان ويمتد شمالاً باتجاه بلغاريا ، وجنوباً باتجاه مصر والأردن.

وأضاف قائلا: "نبذل الجهود من أجل مواجهة الإرهاب والأصولية الإسلامية والقوى التي تريد زعزعة الاستقرار في منطقة شرق المتوسط ، وهدفنا هو خلق أوضاع أمنة في الشرق الأوسط، في المناطق التي ينشط بها الأصوليون الإسلاميون والقوى الأخرى المزعزعة للاستقرار".

وأكد وزير الدفاع اليوناني أن مشكلة اللاجئين سوف تُحل إذا استتبت أوضاع الأمن في المناطق التي تنطلق منها تدفقات اللاجئين والمهاجرين، حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم وتنميتها اقتصادياً.

وأشار الوزير إلى ان اليونان قد أوفت بالتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي في الوقت المناسب ، قبل انعقاد القمة الأوروبية الحاسمة بشأن أزمة الهجرة، وذلك عن طريق بدء تشغيل أربعة مراكز لاستقبال اللاجئين من أصل خمسة ، وقبول اليونان بمشاركة الناتو في عمليات مواجهة المهربين ، من أجل تقليل عدد القادمين من السواحل التركية ، وهذا أبلغ دليل على وفاء اليونان بالتزاماتها.

وفيما يتعلق بمركز الاستقبال الخامس، في جزيرة "كوس" اليونانية، أكد وزير الدفاع أنه سيكون جاهزا في غضون خمسة أيام ، مؤكداً على تعاون بلاده الوثيق مع المفوضية الأوروبية والمفوضية السامية لشئون اللاجئين.

وقال نائب وزير حماية المواطنين اليوناني "نيكوس توسكاس"، المشارك في المؤتمر الصحفي ، أن اليونان قد أظهرت إمكانية استخدام الأساليب الإنسانية عند توفير احتياجات الأمن والنظام ، مشيراً إلى انخفاض كبير في عدد المهاجرين الوافدين إلى الجزر اليونانية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال نائب وزير الدفاع " ديمتري فيتساس" أن اليونان تفي بالتزاماتها وتتوقع نفس التعامل من الجانب الآخر، محذراً من المخاطر التي تنشأ عندما تنغلق الدول على نفسها وتقيم أسواراً يمكن هدمها.

وأوضح أن اليونان سوف تستضيف المهاجرين الوافدين في مراكز التسجيل لمدة 72 ساعة ، وهي مدة كافية لتسجيل بياناتهم وأخذ بصماتهم ، لتحديد احتمال وجود الجهاديين، وكذلك للتمييز بين أولئك الذين يحق لهم الحصول على اللجوء وإعادة توزيعهم في بلدان الاتحاد الأوروبي ، وبين المهاجرين لأسباب اقتصادية.

وقد استعانت اليونان بقوات الجيش في إنشاء مراكز استقبال المهاجرين ، في حين أن بعض الدول الأوروبية، والمسماة بدول" فيسغراد" ، قد هددت بإغلاق حدود اليونان الشمالية . وقد رفض وزير شؤون الهجرة اليوناني "يانيس موزالاس" هذه النداءات النابعة من الخوف ، مشيراً إلى أن جميع زعماء الاتحاد الاوروبي ضد فكرة إغلاق الحدود.

وأكد وزير الدفاع اليوناني أن الحل النهائي لأزمة المهاجرين يكمن في تركيا ، موضحاً أن اليونان تعتبرانها قد أوفت بالتزاماتها، بقبولها الاقتراح الألماني المتعلق بمشاركة قوات حلف شمال الاطلسي في العمليات التي تقوم بالانتشار في بحر "إيجه" ، وأن تركيا الآن مضطرة لمنع اللاجئين والمهاجرين من العبور عبر سواحلها.

و أوضح وزير الدفاع اليوناني أن المهاجرين الذين سيتم ضبطهم في المياه اليونانية في إطار هذه العمليات، لن يتم إعادتهم مباشرة إلى تركيا، ولكنهم سوف يمرون عبر مراكز الاستقبال.

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

القاهرة في 24/1/2016

 g a n 11

أعلن وزير خارجية اليونان" نيكوس كوتزياس" ، في كلمته خلال الاجتماع الأول لأعضاء اللجان البرلمانية للدول الصديقة ، والذي انعقد مؤخراً لتعزيز وإبراز دور الدبلوماسية البرلمانية، أن الأيام الماضية قد شهدت تطورات هامة ، حيث تم الاتفاق مع قبرص والدول العربية التي ترتبط معها اليونان بعلاقات تعاون ثلاثية، على عقد لقاءات متعددة الأطراف مع كل هذه الدول العربية في أواخر العام الحالي ، حول قضايا الأمن والاستقرار في شرق المتوسط.

وأوضح وزير الخارجية اليوناني أن ألية التعاون الثلاثية هي نظام مؤسسي ذو طبيعة خاصة مع بلدين أخرين ، أحدهما قبرص كقاعدة عامة ، وذلك في إطار الجهود المنهجية لتطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مع دول الجوار ، ولا سيما فيما يتعلق بالمشاكل الإقليمية.

وأضاف أنه حتى الآن تم عقد ثلاث قمم ثلاثية بين مصر واليونان وقبرص ، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وقد بدأ خلال الفترة الحالية إرساء ألية تعاون منتظمة مع الأردن ، حيث انعقدت الاجتماعات الأولي مع عمّان ، وهناك رؤية لعقد لقاءات ثلاثية مع لبنان ، كما تم الاتفاق أيضا على المضي قدما بهدف عقد لقاء ثلاثي مع فلسطين .

ومن المعروف أن اليونان تدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه ، وقد اتخذ البرلمان اليوناني مؤخراً قراراً بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وتاريخياً فإن الحكومة اليونانية الحالية تعتبر من أقوى مؤيدي القضية الفلسطينية ، استجابة منها لدعم وحب الشعب اليوناني لفلسطين وشعبها وقضيتها.

ولم تعترف اليونان أبداً بالمستوطنات في الضفة الغربية ،احتراماً منها للقانون الدولي ، وتقف دائماً مع تعزيز عملية السلام لتسوية قضية الشرق الأوسط ، من أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تتعايش في سلام مع إسرائيل ، ضمن الحدود المعترف بها دوليا ، وهي حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أعلنت اليونان عن استعدادها لتقديم مساعيها الحميدة كوسيط نزيه، واستعدادها للمساهمة بشكل بناء في هذا الاتجاه ، وذلك في ضوء علاقاتها مع إسرائيل واعتماداً على علاقات الصداقة التقليدية التي تربطها بالدول العربية والشعب الفلسطيني.

وأعرب وزير الخارجية عن اهتمامه بإمكانية تشكيل ألية جديدة ، يتم من خلالها عقد اجتماعات بين اللجان البرلمانية للدول المشاركة في أليات التعاون الثلاثية المزمع عقدها في المستقبل، مما يضفي المزيد من العمق الاجتماعي والسياسي لعلاقات التعاون الثلاثية التي بدأت اليونان وقبرص في إرساءها وتطويرها مع دول المنطقة.

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

 

القاهرة في 14/12/2015

 g a n 4

أجمعت كل من مصر واليونان وقبرص في الاجتماع الثلاثي الذي انعقد مؤخراً في أثينا، على أهمية وجود تعبئة دولية لحماية الحدود البحرية والبرية.

وقد كانت أهم الأهداف الرئيسية خلال القمة الثالثة لألية التعاون بين مصر واليونان وقبرص، هي تعظيم الاستفادة من إمكانيات التعاون بين الدول الثلاث وتعزيز العلاقة اليورو متوسطية والمساهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأيضاً العمل على إبراز أهمية التعاون الإقليمي والحاجة إلى توسعته على أساس القانون الدولي ، خاصة في ظل الأوقات الصعبة التي تشهدها المنطقة.

وفي تصريحاته خلال القمة الثلاثية أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن الهجرة غير الشرعية هي إحدى القضايا شديدة الحساسية ، لأن تأثيرها ليس فقط من وجهة النظر الإنسانية، ولكنها تؤثر أيضاً على الاستقرار في المنطقة ، مشدداً على أن منع تهريب الأسلحة إلى ليبيا ووقف تدفقات اللاجئين منها، عملية لا يمكن ان تتولاها دولة واحدة أو حتى دولتين بل يجب على العديد من الدول أن تتعاون في ذلك ، لأننا نتحدث عن حدود تمتد لأكثر من ألفي كيلومتر في البحر الأبيض المتوسط، ولذلك فإن هذه المهمة تتطلب جهودا ضخمة ويجب أن يكون هناك تحرك دولي لوقف تهريب الأسلحة ، ومن الضروري حماية الحدود البحرية والحدود البرية سواء الشرقية أو الغربية ، وهذه الجهود لا يكفي فيها التعاون الثلاثي فقط ، ولكنها تتطلب تعبئة دولية.

ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء اليوناني "اليكسيس تسيبراس " إلى أن مصر واليونان تلعبان دورا مهما في استقرار المنطقة، حيث أن مصر آخر حصن للاستقرار في المنطقة ، أما اليونان فبوصفها بوابة لأوروبا فهي تلعب دورا أساسيا في مواجهة أزمة اللاجئين والمهاجرين.

و أكد رئيس الوزراء اليوناني أن سلطات بلاده وسكان جزر بحر ايجه قد تعاملوا مع أزمة اللاجئين بنجاح، موضحا أن حراسة الحدود البحرية لها خصوصيات مقارنة بالحدود البرية، فلا يمكن إقامة الأسوار في البحر ولا يمكن أن تغلق اليونان حدودها البحرية الممتدة لكيلومترات ، خصوصا إذا كان الآلاف من المعرضين للخطر يتدفقون من خلالها ، وإنقاذهم هو واجب إنساني والتزام وفقا لقواعد القانون الدولي التي تحظر إعادتهم قسراً، لذلك فإن اليونان توفي تماما بالتزاماتها الدولية وتنفذ عمليات البحث والإنقاذ احتراماً للحياة الانسانية.

وطبقاً للإحصاءات الرسمية فقد وصل إلى الجزر اليونانية منذ بداية عام 2015وحتى التاسع من ديسمبر الجاري 758,596 شخصاً ، بالإضافة إلى 3,500 أخرين عبروا الحدود البرية بين اليونان وتركيا . هذا في حين أن عدد اللاجئين الذين يمكنهم الانضمام إلى برنامج التوطين ونقلهم من اليونان إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى التي توافق على استضافة اللاجئين يبلغ 66,400 فقط.

ونسبة 70٪ من اللاجئين الذين دخلوا اليونان هم قادمون من سوريا، و 19٪ من أفغانستان، و5٪ من العراق، وقد أنقذت سلطات خفر السواحل اليونانية منذ بدايات هذا العام 94,024 لاجئاً ومهاجراً، في حين خسر 206 شخصاً فقط حياتهم غرقاً في البحر.

وقد أعلنت اليونان أن أزمة اللاجئين والهجرة تخص الاتحاد الأوروبي ككل، وليس فقط البلدان التي يصل إليها اللاجئون أولاً ، وبالتالي فإنها تحتاج إلى إدارة متكاملة من جانب الاتحاد الأوروبي، تضمن مواجهة شبكات الهجرة غير المشروعة ، أما الحل الناجع لوقف هذه الظاهرة المحزنة وخسائر الأرواح في البحر، هو أن تتم إجراءات تحديد هوية اللاجئين في تركيا ولبنان والأردن، ومن ثم تسفيرهم مباشرة وبأمان إلى دول الاتحاد الأوروبي.

مكتب الصحافة والإعلام

سفارة اليونان بالقاهرة

 

07 - 12 - 2015

 g a n 14

غادرت الإثنين 7 ديسمبر، وحدات من القوات البحرية والجوية المصرية متجهة إلي اليونان للمشاركة في فعاليات التدريب المشترك "ميدوزا 2015" والذي يستمر لعدة أيام باليونان. 
يشتمل التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة منها قيام الجانبان بتخطيط وإدارة أعمال قتال جوية وبحرية مشتركة، والتدريب على أعمال الاعتراض البحري وأعمال الإمدادات والتزود بالوقود ومكافحة الغواصات، وكذلك أعمال التهريب والقرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش واقتحام السفن المشتبه بها.
يأتي التدريب في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة لتعزيز آفاق التعاون العسكري وتبادل الخبرات التدريبية للقوات المشاركة لكلا البلدين اللتان تربطهما أواصر متينة من الشراكة والتعاون في العديد من المجالات.